دعيني … على غير عادتي
ابخل عليك ِ بجنوني وأشعاري
مشغول عنك يا حبيبتي
هذا النهار انا منبهرا
في ذروة نشوتي
ثمل .. محبحب .. سكران
معاذ الله … ان كنت
طربا
بفعل… كأس
أو تعاطي … عقار
ولكن هي أصوات أدمنت شربها
عادت تصدح في "كفر سوسة "
بعذب الألحان
تعيد لربيع ثورتي الحمراء … رونقها
بعد ان تكالب عليها الكون
وحاربها الشقيق والقريب والبعيد والجار
زيتونة بقيت
شامخة في "الغوطة " … ولا عجب
لو تدرين كيف يسقيها الرجال دمائهم
سادة يتسابقون
إلى الموت
يطلبون المجد منه طلبا
هي ذي دمشق تزف قوافلهم
شهداء … انفوا
حكم القرود
فكان قرارهم الموت أحرار
فتعالي ودعي
العشق جانبا
واسمعي حناجر
الدمشقيين
كيف تدندن أنشودة الحرية
هذي " كفر سوسة " تغني عزيمة
بالصدور العارية .. والأيادي الخاوية
تشق طريقها غير مبالية
بالقمع والقصف والقنص
فليفعل أبناء الغدر ما يفعلون
كفر سوسة عزيمة باقية
هذي حناجر الحرائر ..نبرة إصرار
كلما تناهت إلى مسمعي
يقشعر لها بدني
وتغمرني حماسة من رأسي إلى قدمي
فالقي بنفسي في بحر السائرين إلى كرامتي
فإما الموت وإما حريتي
اليوم أشرقت "كفر سوسة"
وغدا يغطي الياسمين ربوع دمشق
وينتصر الربيع
فالويل للمجرمين
والخزي والعار لجيش الصامتين
زاكروس عثمان
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






