🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

محررو جرائد مصرية يتحولون من البلطجية إلى شبيحة

محررو جرائد مصرية يتحولون من البلطجية إلى شبيحة

  محررون
وإعلاميون، دعموا سلطة مبارك حتى الرمق الأخير، ولهم علاقات واسعة مع شرائح
البلطجية، الذين إستخدمتهم سلطة مبارك في كل أثامها مع الثورة المصرية، ومن ضمنهم
مجموعة معركة الجمل في ساحة التحرير، والآن يسخرون خدماتهم للسلطة السورية في
صراعها مع الثورة الشبابية، وبطرق متنوعة، كالدعاية المغرضة، من على صفحات جرائدهم
أو مجلاتهم، وفي كل أسبوع لبعضهم ظهور على شاشة التلفزيون السوري، يحللون مع تأييد
مسبق مطلق لما تبثه السلطة من موبقات وإتهامات ضد الثوار والمعارضة السورية في
الخارج.


   يزاودون بين بعضهم
على عروبة السلطة السورية ومكانة قادتها كمدافعين عن مصالح الوطن، سورياً وعربياً،
يتفتق ذهن العديد منهم في خلق مفاهيم غوغائية حول دور هذه الحكومة في المواجهة، والصمود
والتصدي، وما إلى ذلك من الديباجة السياسية التي ذخرفتها وروجتها  السلطة في أجواء الوطن السوري على مدى نصف قرن.  تسبق هذه المحاورات الإعلامية السياسية في التلفزيون
السوري تمهيد في أروقة الفنادق الدمشقية المضيافة.


  إستقدمت
الحكومة السورية البعض منهم وعلى دفعات إلى دمشق، لقنوا دروساً  في كيفية خلق المشاكل ضد الثورات، دعايات
لتشويه الثورات من كل المقاييس، وهم يركزون الآن على الثورة السورية، وآخر ما
تفتقت به ذهنية السلطة، هو خلق صراع بين حكومتي السعودية ومصر، وذلك عن طريق تضخيم
قضية المحامي الذي قبض عليه في السعودية بتهمة تهريب الأدوية المحظورة، وجعلها
قضية وطنية، وعليه حرضوا مجموعات مأجورة من البلطجية لمهاجمة السفارة والقنصليات
السعودية في مصر، ونجحت العملية،  ومررت
على الحكومتين هذه الخدعة، خاصة والحكومتين لا يمتان إلى العمق الثوري، وتنطبق هذا
على مصر ما بعد مبارك، فهي لا تزال تمخر في عباب أجواء متلاطمة من المفاهيم
والسياسات المتناقضة، بعيدة عن مفاهيم الثورة التي تقف خارج المحيط السياسي هناك،
والذين يسيرون السياسة هم مجموعات وأحزاب إنتهازيون، تبحث عن السلطة لا عن تطبيق
ثقافة الثورة، والثورة في مصر وما سبقها من الدول مستمرة، و ستبقى حتى ولو كانت
على شكل طفرات متتالية إلا أنها  تبين على
أن الثورة موجودة إلى أن تأتي على بنية الأنظمة بكليتها، ومن ضمنهم الأحزاب
الكلاسيكية التي رافقت السلطات السابقة على مدى نصف قرن من الفساد والثقافة
الموبوءة.


العملية بكليتها، كانت مؤامرة من السلطة السورية مرقت عن
طريق بعض الإعلاميين المصريين، الذين يحسبون على ذمة السلطة المخلوعة، أو مجموعات
اشترت ذممهم، والغاية هي:


– إلهاء حكومتي السعودية ومصر بصراع جانبي  لنسيان الثورة السورية.


– خلق مفهوم مغاير لدى الشعب السوري حول الزمن القادم
بعد سقوط السلطة، وكمثال عليه الصراعات السياسية الموجودة في مصر بين الأحزاب
الملتهية بين بعضها في كيفية الإستلاء على السلطة.


– التفرد بالثورة السورية، وعزلها من دعم مكثف من
العالمين العربي والعالمي.


 الخبرة التي
إستقتها السلطة السورية من عملياتها الإجرامية ومؤامراتها السياسة الشريرة في كل
من لبنان والعراق، أعطتها قدرة على خلق الفساد في اماكن عديدة من العالم، وتشويه
صور الثورات، وعملية إغتيال رئيس وزراء ليبيا السابق " شكري غانم " في
فيينا، تمت بعملية مدبرة من السلطة السورية، ونفذتها مجموعة حراس الثورة من
السفارة الإيرانية إنتقاماً لإغتيال الصدر وإختفائه في ليبيا في عهد السلطة
السابقة وبإتفاق مع عناصر من الخلايا المتناثرة للمقبور معمر القذافي. هذه الجريمة
واحدة من الجرائم التي تقوم بها السلطة السورية على طول الوطن العربي والعالم
الخارجي، وكما نشاهد عمليات الإجرام الجماعي والفردي حاضرة في كل الأوقات في
الداخل السوري وفي زوايا وأروقة المدن الثائرة.


   سلطة ملكت كل
أنواع الخبرة  والباع الطويل في القيام بمثل
هذه الجرائم، تقوم بها منذ عقود، في لبنان الأمثلة لا تزال راسخة في ذهن الجيل
المعاصر لهذه السلطة، وفي داخل سوريا لم تكن اقل بشاعة من جرائمها في الخارج. معظم
هذه الإغتيالات كان تخطط لها السلطة السورية وكانت تنفذها الموساد الإسرائيلية أو
مخابرات إئمة ولاية الفقيه، في شوارع دمشق وبيروت.


  جدلية مؤكدة،
تجتاح الشرق، وستجتاح العالم ودول الجوار قريباً، لكن الثمن في سوريا أصبح أغلى.


   السلطة زائلة ومحاسبتها على جرائمها في الداخل
وخارج جغرافية سوريا ستكون حتمية، وهي تدرك ذلك، لهذا سوف لن توقف من حبك مؤامراتها
خارج إطار سوريا الجغرافي، ولذلك على الدول العربية أن تكون أعلى من الدبلوماسية
الهشة وتنزلق إلى تلك المؤامرات. خلق الصراع، أي كان نوعه، يخفف الضغط الدولي
وأعين الإعلام العالمي عن الثورة في الداخل السوري. ومهما كانت صغر حجم الأزمة السياسية
في الدول المجاورة ستستفيد منها السلطة السورية بشكل أو آخر، خاصة عندما تكون في
الدول التي ثوراتها سبقت الثورة السورية.


د. محمود عباس


الولايات المتحدة الأمريكية


mamokurda@gmail.com

 
 

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top