🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

مصطفى سعيد : ظلٌ وقِرميد

تكبير الصورة

جهز
بناتكِ لوأدهن قرب الجنة

 

لتَمُوء
الأفكارُ وحيدةً بعيدةً لا رجعةَ فيها

 

سماءٌ
مؤقتة لا تروي عطش حقولنا

 

الأرض
الجافةُ متراميةٌ قربها

 

لاشيء
سوى الخرائِطُ النارية

 

تأتيكَ
من عتبةِ المعنى

 

راحوا
يتسلقون المناجم

 

باتجاه
التراب المكتومِ منهم

 

الصدعُ
يسند جدار الصوتِ

 

كلّ
حائطٍ مال على أهدابي

 

 صار شفاهاً

 

جلستُ
معهم في حفرتهم الترابية

 

خافني
الموتُ وخفتُ من خوفه

 

لو يقتلع
الأرض ويجعلها على عقبها

 

تفرخ
المعاني لازدياد سعةِ النسيم

 

الحذقُ
يبيع إحدى أقدامه

 

أصابعه
العشر, أو العشرين, لأجل الكازولين الذي نذرِ للطيرانِ ..

 

للاحتراقِ

 

فبالشعر
فقط لا تخلق سماءٌ جديدة

 

وأرضٌ
فريدة وأناسٌ فضلاء

 

بالشعر
نجعل شمال المنفى غرب السدول

 

بالشعر
تُصنعُ أمماً وتمحى أممٌ وأبٌ واحد

 

بالشعر
تشيدُ مدنٌ

 

أسوارها
أوراق الدفاتر

 

عملتها
الحكمة.. بيوتها السحبُ

 

تسيل
عن وجوههم أناشيد الجزرِ

 

أمام
شهيقِ حوتٍ

 

يتأملون
الأقحوان بلون عظامهم

 

بذرة
الهيجان تقفُ حائلاً بينهم وبين المواخير

 

بعد
أن يبسَ ثدي الجدي

 

يهيّئ
بعض الحليب من جبينه

 

شذَّ
عن الرُّؤى التي عصفت بحقيبته

 

حتى
قفز من داخله لداخله

 

ليشكلَ
قافيةً مالحة من زبدٍ وزنجبيلٍ

 

غامضٌ
مالحٌ كملحٍ كالح على صخرةٍ رطبة

 

المُهيَّأ
لموتٍ

 

سيأتيه
في يومٍ بعد يوم الأمس

 

لكنه
ليس اليوم

 

أصابعه
المستحيةُ

 

حتى
نصف النقص تقصف

 

وبقى
من النقصانِ قصفة

 

ليصفقَ
وقام ليقتنصَ الصفير

 

مع بذورِ
اليقطين

 

تصطفيهِ

 

لتوقدَ
على بابه

 

نواقيساً
من ذهبٍ وهلام..

 

مصطفى
سعيد

 

Mustafa.saeed1976@gmail.com

 

من ديوان
كيماء الحب صدر في 2010 عن دار رشادبرس – بيروت

 

مدونة
الديوان:
http://00kemya00.blogspot.com/


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top