🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

ناشطون يتهمون النظام السوري بارتكاب مجزرة جديدة والمعارضة تدعو للتدخل الدولي الفوري

تكبير الصورة

قال ناشطون سوريون إن "الأجهزة الأمنية السورية ومعها المليشيات
الموالية للنظام (الشبيحة) ارتكبت مذبحة في حيي كرم الزيتون والعدوي في مدينة حمص
(وسط) وقتلت بالأسلحة البيضاء والأسلحة الخفيفة 57 من نساء وأطفال" الحي

 

و نقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء انه أظهرت صور بثها ناشطون من المدينة
على شبكة الإنترنت جثث نساء وأطفال تبدو عليها آثار الطعن والتمثيل، وعرضت عدة أقنية
فضائية في الساعات الأولى من فجر اليوم (الاثنين) بثاً حياً لناشطين وسكان يحاولون
لملمة جثث القتلى، وتحدثوا عن استخدام السكاكين والسيوف في قتل الأطفال والنساء، كما
تحدثوا عن عمليات اغتصاب جماعي لنساء قبل قتلهن، كما ذكرت قوى ثورية سورية "أسماء
بعض القتلى ومن بينهم أطفال بعمر خمس وست سنوات، وكثير منهم من عائلة البارودي"
وحدها

 

هذا سارع المجلس الوطني السوري المعارض للإعلان عن "عجز العالم وصمته
على عمليات القتل والإبادة التي يقوم بها النظام"، وأكّد أن "مجزرة حيي كرم
الزيتون والعدوية وغيرها من الجرائم تقدم دليلاً إضافياً على أن هذا النظام ومسؤوليه
هم فئة ضالة مجرمة، مصيرهم محكمة الجنايات الدولية" وفق تعبيره

 

ودعا المجلس "الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي
إلى تحرك دولي فاعل والتدخل بأي وسيلة لوقف عمليات الإبادة"، وشدد على "ضرورة
مساعدة للسوريين في الدفاع عن أنفسهم وتزويدهم بكل الوسائل المطلوبة والتدخل لحماية
المدنيين وإقامة مناطق آمنة لحماية المدنيين" وفق قوله

 

اما الهيئة العامة للثورة السورية فقد أعلنت على لسان أمهات ونساء سوريات
أنهن "سيحملن السلاح إن اضطررن لحماية أنفسهن وأطفالهن، في ظل تخاذل القادرون
عن دعم جيشنا الحر"، ودعت في بيان لهن عبر الهيئة إلى "التدخل العسكري الدولي
العاجل في سورية وإلى إنشاء ممرات آمنة ومنطقة عازلة" وفق البيان


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top