هوشنك أوسي
كل الجهود النضاليّة الثوريّة، والوطنيّة السوريّة، والقوميّة الكرديّة،
والانسانيّة، التي بذلها ويبذلها شبابنا في كل التنسيقيّات الشبابيّة الكرديّة والآشوريّة،
المستقلّة منها والحزبيّة، هذه الجهود، هي التي تصنع التاريخ، وتصنع الغد الحرّ، لوطننا،
الآن. وسيبقى التاريخ والمجتمع والوطن والشعب منحياً، خاشعاً، أمام هذه الجهود والتضحيّات
الجبّارة. وبالتالي، لا يسعني إلاّ أن أعانق بعمق وحرارة وتوق كل شابّ وشابّة في هذه
التنسيقيّات، دون استثناء، واستنكر وأدين كل من يحاول النيل من عزيمتهم النضاليّة الثوريّة
أو التقليل منها، وشقّ صفوفهم، كائن من كان، ودون استثناء!. وفي الوقت عينه، أحيي كل
الجهود النبيلة الراميّة الى وأد الفتن، ورأب الصدع، ولمّ الشمل، بين الاطراف الكافّة،
بما يخدم قضيّتنا الكرديّة العادلة، ويحصنّ حقوقنا الوطنيّة والقوميّة المشروعة، ويدفع
بثورتنا السوريّة الوطنيّة الديمقراطيّة السلميّة نحو النصر والحريّة، وطيّ صفحة الظلم
والاستعباد والاستحقار لنظام الجريمة المنظمّة وارهاب الدولة، لآل الأسد، وحاشية هذه
العصابة، وإلى الابد.
ومن باب الاقتراح، آتمنّى ان تقبل منّي كل التنسيقيّات الشبابيّة الكرديّة،
بأن يكون اسم يوم الجمعة القادم (17/2/2012) هو جمعة المناضلة الكرديّة نازلية كجل،
المفقودة في سجون النظام السوريّة، على خلفيّة انتفاضة 12 اذار الكرديّة المجيدة سنة
2004. هذه المناضلة الكرديّة، هي اختنا وابنتنا ورفيقتنا جميعاً، وليس حكراً على حزب
او جهة سياسيّة معيّنة. هذه المناضلة المفقودة منذ سبع سنوات، يجب التعريف بها والتسويق
لقضيتها في الاعلام الكردي والعربي والعالمي. ويجب ان يكون قصب السبق في هذا الواجب
النضالي القومي والوطني والانساني والاخلاقي، هو لصالح كل تنسيقيّات شباب الكرد. ويعرف
الاخوة العرب السوريين، انه قبل طلّ الملوحي، كانت لنا نازلية كجل، هذه الثوريّة المناضلة
الشجاعة، زهرة الكوجر، ونجمة ديريك وسمش غرب كردستان وسورية.
كلّي أمل، ان يلقى هذا الافتراح صداه والصدر الرحب والعقل المنفتح لدى
شبابنا الكردي السوري الثائر والشجاع. كما اتمنّى ان يشاركني في هذا المسعى والاقتراح،
كل المثقفين والكتّاب والمواقع الالكترونيّة الكرديّة السوريّة.
اعتقد جازماً، ان قبول هذا الاقتراح، سيكون له أثره الطيّب في التآلف
والتعاضد ولمّ الشمل، بين كل الاطرف، وينزع فتيل واسافين الازمات والتوّترات في الشارع
الكردي، ويظهر شبابنا الثوار، ان وعيهم النضالي الكردي والسوري، يتجاوز الحزازات والاجندات
الحزبيّة الضيّقة.
9/2/2012
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






