🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

هوشيار لعله :الى متى

هوشيار لعله :الى متى

الى متى

مل الشعب السوري من المؤتمرات والبيانات التي تصدر من هذا المؤتمر أو ذاك دون أن تحرك ساكن على ارض الواقع حيث مازال القتل مستمراً ومازال التشريد في أوجه ومازال الحل الأمني هو السائد في الأفق القريب دون أن يكون هناك بصيص أمل من هذه المؤتمرات والبيانات ؟؟؟!

إذاً ما هو الحل ؟! سؤال يطرح نفسه بقوة على الحالة السورية التي طال أمدها والقتل مستمراً منذ أكثر من ستة عشر شهراً .

ما هي الدروس والعبر التي استخلصنا ها خلال هذه الفترة من هذه المؤتمرات والبيانات التي بقيت حبراً على ورق . ؟؟

ولا أظن بان المؤتمرات تستطيع أن تغير شيئا على ارض الواقع ما لم يغيره الشعب السوري في الداخل وانشقاقات الجيش بشكل كبير وخاصة الجنرالات

إننا إمام مفترق الطريق ولا يوجد حل في الأفق إلا الحل السوري , فها هو المبعوث الاممي وبعد ثلاثة أشهر من القتل والتشريد والاعتقال يعلن عن فشل خطته  التي ولدت ميتة وها هو يدعو لضم  إيران لإنهاء الأزمة السورية ويركض إلى روسيا  إذاً ما فائدة خطته التي لم يستطيع هو ومراقبيه إنقاذ حياة طفل ليس له ذنب فيما حصل ويحصل أو إنقاذ حياة امرأة قروية لا تعرف ما هي المعارضة وما هي الموالاة .

أما الشأن الكردي خلال فترة الثورة فها هم ينسحبون من مؤتمر تلو الآخر حيث ذهبوا إلى مؤتمر استانبول وانسحبوا ثم ذهبوا إلى مؤتمر باريس وانسحبوا ومن ثم ذهبوا إلى مؤتمر القاهرة وانسحبوا  فإذا كان الانسحاب هو الهدف فلماذا الذهاب إذاً  ؟؟؟؟؟؟ ستة عشر شهراً من عمر الثورة دون أن نستطيع توحيد الرؤية الكردية وحتى المطالب الكردية فان عدم ترتيب  البيت الكردي  هو الذي يجعل من المعارضة العربية إن تتقوى على حساب ضعفنا وتشتتنا فان معارضة بعض القوى العربية الشوفينية على كلمة الشعب الكردي دليل على إن هؤلاء الشوفينيون لا يعرفون الحق من الباطل  والذين يدعون الإسلام وينكرون ما جاء في كتاب الله حيث يقول الله في كتابه العزيز   ( إنما خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم )ألا يكفي تنكرون وجودنا منذ أكثر من / 1400/سنة وتأكلون خيراتنا الم نكن سندا لكم في السراء والضراء . فها هم قادة المعارضة  منهم من ينكر وجودنا ومنهم من لا يعترف بوجود مناطق كردية في سوريا ومنهم من يقول بان الأكراد هم عرب نسوا قوميتهم عبر التاريخ فهل هؤلاء يعلمون بالتاريخ والجغرافبا ؟؟!  

 إذاً نحن بحاجة إلى مؤتمر توحيد الصف الكردي والرؤية الكردية الواحدة والموقف الكردي الواحد ونشكر الرئيس البارزاني على مبادرته الكردايتية بتوحيد  المجلسين الكرديين  ,إن وحدة الصف الكردي سيجعل من الكرد رقما صعباً في المعادلة السورية القادمة وحتى نكون رقماً صعباً يجب أن نكون قوة واحدة   التي لا يمكن تجاوزه ولا يمكن أن تكون سوريا ديمقراطية حرة بدون حقوق ومطالب الشعب الكردي فلا شيء يتغير على ارض الواقع إلا بالقوة لان الحق هو القوة والقوة هو الحق ولسنا بحاجة إلى مؤتمر بيانات والتي تبقى حبراً على ورق دون أن تغير شيئاً على ارض الواقع

فإذا كان هؤلاء الشوفينيون يخشون ويتحججون من إن الكرد انفصاليين فما هي مخاوف الكرد إذاً تجاه  هؤلاء الشوفينيون الذين لم نلق منهم موقف أنساني عبر التاريخ الطويل الذي جمعنا معهم في الإسلام وبعد الإسلام حيث كنا دائما أدوات لمأربهم وطموحاتهم  ؟؟؟ فإذا كان الاعتراف بمجرد مواطنة فنحن مواطنون  فلا نريد مواطنة بدون حقوق كاملة حسب الأعراف والمواثيق الدولية التي اقر لكل شعوب العالم ونحن شعب من هذا العالم .

سنحصل على حقوقنا مهما نكر الشوفينيون حقوقنا  ومهما كانت التضحيات وسنتحرر مهما كانت الظروف آن الأوان أن نرتقي إلى مستوى مطالب شعبنا الذي ذاق الويلات على أيدي هذه الأنظمة الشمولية الاستبدادية والتي ولى عهدها وبدا عصر الديمقراطية بالظهور بعد هذه الانتفاضات والثورات فالعصر هو عصر حقوق الإنسان, عصر تغيير الخارطة السياسية لأنها لا تلبي طموحات الشعوب المضطهدة التي ذاقت الويلات تحت حكم الأنظمة الاستبدادية, عصر العدالة الاجتماعية و التعايش المشترك وقبول الآخر المختلف .

هوشيار لعله      


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top