الجواز الإماراتي يواصل حصاد نقاط التأشيرات الحرة

واصل، اليوم، جواز السفر الإماراتي حصاده من نقاط التأشيرة الحرة ليصل إلى النقطة 169، ضمن قائمة أقوى جوازات السفر في العالم.

ويحسب ما نقلته صحيفة البيان الإماراتية عن آخر تحديث لمؤشر “باسبورت إندكس” التابع لشركة أرتون كابيتال للاستشارات المالية العالمية يتصدر الجواز الإماراتي القائمة منفرداً برصيد 115 تأشيرة حرة و54 تأشيرة يمكن لحاملي الجواز الإماراتي الحصول عليها إلكترونياً أو لدى الوصول، ليتبقى أمامه 29 دولة فقط تحتاج إلى تأشيرة مسبقة، وذلك.

وجاء في المركز الثاني عالمياً ضمن قائمة أقوى جوازات السفر 10 دول هي: ألمانيا والسويد وفنلندا ولكسمبورغ وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وكوريا الجنوبية، حيث تسمح جوازات سفرها دخول 166 دولة بدون تأشيرة مسبقة، بينما احتل المركز الثالث في مؤشر “باسبورت إندكس” جوازات سفر كل من: الدنمارك وبلجيكا والبرتغال وسويسرا وبولندا وأيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية حيث تسمح بدخول 165 دولة بدون تأشيرة.

وبحسب المؤشر العالمي، تحتل المركز الرابع حالياً بدخول 164 دولة بدون تأشيرة جوازات سفر النرويج ومالطا واليابان وجمهورية التشيك واليونان والمجر والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا، بينما احتلت المركز الخامس جوازات سفر كل من سنغافورة وليتوانيا وكندا بدخول 163 دولة بدون تأشيرة.

ويأتي هذا في وقت يعاني العديد من مواطني بعض الدول من صعوبات كثيرة للحصول على تأشيرات دخول إلى العديد من بلدان العالم، إما بسبب الأزمات والمشاكل التي تعيشها بلدانهم والتي تثير قلق الكثير من الدول من موجات هجرة واسعة، أو لأنهم مواطني بلد يقع تحت وطأة عقوبات مختلفة.

ويأتي الحل على ما يبدو من منطقة بحر الكاريبي، وتحديدا من جزر سانت كيتس ونيفيس، التي لا يتجاوز عدد سكانها 55 ألفاً نسمة، وحصلت على استقلالها عام 1983.

الجزيرة التي تعتمد على السياحة كمصدر للدخل، أطلقت فور استقلالها برنامجا لبيع جوازات السفر، ذلك إن جواز السفر الخاص بهذا البلد يحتل المرتبة 25 على المستوى العالمي، وفق مؤشر هينلي الذي يصنف الجوزات بحسب إمكانية الدخول إلى بلدان أخرى، والتي توفرها لحامليها.

وتبلغ تسعيرة جواز السفر الواحد 150 ألف دولار، تدفع على شكل هبة لصندوق التنمية المستدامة في سانت كيتس، وليس من اللازم زيارة البلد والقيام بإجراءات استخراج جواز السفر، وإنما يكفي إرسال الطلب مع المبلغ المحدد عبر البريد لتتسلم جواز السفر الخاص بك بعد شهر واحد وعبر البريد أيضا، بل وقررت سلطات البلاد طرح تخفيضات خلال فترة انتشار وباء كوفيد، بلغت 50 ألف دولار.

سانت كيتس ونيفيس ليست الوحيدة في مجال تجارة جوازات السفر، إذ تبيع جزر أخرى في الكاريبي جوازاتها مثل غرينادا وأنتيغوا وباربودا ودومينيكا.

وتشهد هذه التجارة إقبالا كبيرا من اللبنانيين، بعد أن صنف مؤشر هينلي لجوازات السفر، جواز السفر اللبناني بأنه من بين الأسوأ في العالم، من ناحية سهولة الحصول على تأشيرات. أضف إلى ذلك أنه أصبح من شبه المستحيل، حاليا، تجديد جواز السفر اللبناني بسبب نفاذ المخزون ونقص التمويل بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة.

كما يواجه اللبنانيون الذين يعملون في بلدان الخليج، ويبلغ تعدادهم حوالي 350 ألف، منهم 100 ألف في الإمارات، مشكلة تدهور العلاقات بين هذه البلدان ولبنان ويشعرون بأنفسهم وسط توترات دبلوماسية وسياسية، بسبب جواز السفر اللبناني

وخلال العامين الماضيين، ازدهر، في لبنان، عمل الشركات المتخصصة في تقديم استشارات في مجال جوازات السفر، وكثرت إعلاناتهم إن كان عبر لوحات دعائية، حتى داخل المطار، وزياد كركجي، الذي حول شركة العقارات التي يمتلكها عام 2020 إلى شركة “غلوبال باس” لاستشارات جوازات سفر، يؤكد أن أعماله ازدهرت بنسبة لا تقل عن 40⁒ بين عامي 2020 و2021.

وإن كان الزبون يرغب بحل يتيح له الحصول بسهولة على تأشيرة مستثمر في الولايات المتحدة، فإن نصيحة هذه الشركات، هي الحصول على جنسية جزيرة غرينادا، أما بالنسبة للراغبين بالتقاعد أو الاستقرار في الخارج، فإن الوضع الأفضل هو استثمار حوالي ربع مليون دولار مقابل إقامة دائمة في اليونان أو البرتغال.

ولا يقتصر الأمر على اللبنانيين، إذ تجذب برامج شراء الجنسيات أثرياء يتحدرون من دول تشهد أزمات أو تفرض عليها عقوبات اقتصادية مثل العراق واليمن وسوريا.

المصدر: وكالات

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/iTMDK

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة