جيفري: الوضع جيد مع حلفائنا وسنبقي قواتنا في سوريا

قال المبعوث الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، اليوم الأربعاء، بأن الإعلان عن الانسحاب من سوريا فهم بشكل “خاطئ”، وبخصوص استخدام القوات الحكومية السورية، أشار بأن واشنطن لا تملك أي معلومات عن صحة تقارير تفيد باستخدام القوات الحكومية السورية سلاحا كيميائيا مؤخرا في سوريا.

وقال جيفري خلال جلسة استماع نظمتها لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الأمريكي، (الكونغرس)  بخصوص قرار انسحاب قوات الولايات المتحدة من سوريا، بأن الإعلان عن الانسحاب فهم بشكل خاطئ حيث قال: منذ فبراير اتضح أن الأمور تغيرت وسنبقي بعض قواتنا، ويجب القول أننا لم نفقد مصداقيتنا وأننا في وضع جيد مع حلفائنا في (قسد)”.

وأكد جيفري بأن واشنطن تحاول أن تلعب دور الوسيط لإقناع قوت سوريا الديمقراطية وتركيا بعدم التصعيد، “نأخذ بعين الاعتبار قلق الأتراك، ولكن أيضاً سنحافظ على أمن حلفائنا”.

وبخصوص المنطقة الآمنة قال جيفري: “نحاول إقامة منطقة آمنة لم نحدد أبعادها بعد، لكن ستكون القوات المحلية من يشرف عليها، وستملك فيها تركيا نقاط مراقبة، وستملك أمريكا أيضاً كلمة فيها”.

وعن أهداف أمريكا في سوريا قال جيفري: إن أهداف أمريكا هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وعدم السماح لها بالعودة، وإخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية والدفع لحل سياسي.

وفيما يتعلق بالتطورات في إدلب، “نحن نتابع تلك التطورات باهتمام بالغ، شأنها شأن تقارير عن استخدام السلاح الكيميائي. لا نستطيع تأكيدها. لكننا نتابع هذا الموضوع”.

أكد جيمس جيفري للمشرعين، أن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا لا تتعارض أبداً مع دعواتهم لدور أمريكي في سوريا يسهم في إرساء الاستقرار وقال، “نؤمن أن هذا الصراع يجب أن ينتهي وأن المأساة المترافقة مع الحرب ستزداد إذا خرجنا”.

وقالت الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، إنها ترى “إشارات” على أن الحكومة السورية “ربما استأنفت” استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الهجوم المزعوم بغاز الكلور، في 19 أيار /مايو.

وأضافت الوزارة أنه إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون “على نحو سريع ومناسب”.

من جهتها، نفت دمشق، الأحد الماضي، تقارير عن استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية في بلدة كباني بريف اللاذقية، واصفة إياها بالكاذبة.

وسابقا اليوم، ذكر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن واشنطن “تتجاهل بشكل فظ” المعلومات التي تقدمها موسكو حول إعداد الإرهابيين في سوريا لتنظيم استفزازات جديدة باستخدام المواد الكيميائية، بهدف توجيه اتهامات إلى الحكومة السورية باستخدامها.

تموز نت

أضف تعليق