الخميس, يونيو 20, 2024

الحكومة السورية تمدد إذن استخدام معبرين لإدخال مساعدات 3 أشهر

أخبارسوريا

 

قال مسؤول سوري يوم السبت إن دمشق مددت إذنا للأمم المتحدة باستخدام معبرين حدوديين إضافيين لإدخال المساعدات للمتضررين من الزلزال لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

وقال بسام صباغ مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في تغريدة على تويتر إن بلاده قررت “تمديد الإذن الذي منحته للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة باستخدام معبري باب السلامة والراعي لمدة ثلاثة أشهر إضافية تنتهي في 13 أغسطس آب”.

وأضاف “استند القرار إلى حرص سوريا على تعزيز الاستقرار وتحسين الوضع المعيشي والإنساني لكل السوريين، كما يأتي ضمن جهود تيسير تسليم المساعدات الإنسانية لكل من هم بحاجة إليها في كل أنحاء سوريا”.

ووافق الرئيس السوري بشار الأسد في البداية على فتح المعبرين لمدة ثلاثة أشهر بدءا من 13 فبراير شباط، بعد أسبوع من الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا. وتسيطر جماعات معارضة للأسد على أجزاء من شمال غرب سوريا في الحرب الأهلية المستمرة منذ 12 عاما.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية طلبت من الحكومة السورية يوم الجمعة تمديد أجل موافقتها على توصيل المساعدات عبر المعبرين الإضافيين إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان يوم السبت إن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أبلغ وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث بقرار السماح للأمم المتحدة باستخدام المعبرين لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

في عام 2014، وافق مجلس الأمن الدولي على آلية لاستخدام أربعة معابر حدودية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق المعارضة في شمال وشمال غرب سوريا حيث يعيش أكثر من أربعة ملايين شخص.

لكن بضغط من روسيا، ظل معبر باب الهوى فقط مع تركيا مفتوحا منذ عام 2020.

بعد زلزال السادس من شباط/فبراير الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، انتقدت منظمات غير حكومية ومعارضون تباطؤ وصول مساعدات الأمم المتحدة إلى المناطق السورية حيث كان السكان يعيشون أصلا في ظروف صعبة قبل المأساة.

بعد أسبوع، وافقت دمشق على أن تستخدم الأمم المتحدة معبرين حدوديين آخرين مع تركيا لنقل الخيام والبطانيات وأدوات مكافحة الكوليرا. وكان من المقرر أن ينتهي هذا التفويض في 13 أيار/مايو.

وبحسب الأمم المتحدة، ستحتاج سوريا إلى 15 مليار دولار على الأقل للتعافي من الزلزال الذي أودى بنحو ستة آلاف سوري.

تشهد سوريا منذ عام 2011 حربا أهلية حصدت نصف مليون شخص وشردت الملايين وقسّمت البلاد.

المصدر: رويترز + أ ف ب

شارك هذا الموضوع على