الرئيس السوري يرحب بالقرار الأميركي ويشكر ترامب والدول الداعمة.. وواشنطن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي مع دمشق
رحّب الرئيس السوري للسلطة المؤقتة أحمد الشرع، فجر الثلاثاء، بإزالة اسم سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً القرار خطوة تفتح الطريق أمام البلاد نحو مرحلة جديدة من التنمية والإعمار والبناء.
وقال الشرع، في كلمة مصورة نُشرت على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “ها هي سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نقطة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء”.
وأضاف: “شعب سوريا العظيم قد فعلتموها مجددا، رفعت عنكم العقوبات وحُلّت القيود.. أسأل الله العظيم أن يعيننا على خدمتكم”.
وفي ختام كلمته، وجّه الشرع الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “أتوجه بالشكر الجزيل إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وكل من وقف بجانبنا من الدول الصديقة والداعمة”.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت الاثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.
ويأتي القرار الأميركي بعد مسار متدرج من تخفيف العقوبات عن سوريا، إذ كانت واشنطن قد أصدرت في مايو/أيار 2025 ترخيصاً عاماً وفّر تخفيفاً فورياً للعقوبات على سوريا، في خطوة قالت وزارة الخزانة إنها تهدف إلى تشجيع الاستثمار والنشاط الاقتصادي ودعم إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية السورية.
ومع إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، تفتح الخطوة الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي مع المجتمع الدولي، كما تزيل قيوداً مرتبطة بالتصنيف، بما في ذلك قيود على المساعدات الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية، وفقاً لتقرير لـ”رويترز”.
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على “قائمة الدول الراعية للإرهاب” في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن “إرهابية”.
وأُدرجت سوريا على القائمة منذ إنشائها عام 1979، ما جعلها العضو الأطول أمداً فيها، إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وكوبا.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه سوريا تحركات دبلوماسية متصاعدة، من بينها محادثات بوساطة أميركية بين سوريا وإسرائيل بهدف خفض التوترات واستئناف المفاوضات الأمنية، في مؤشر إضافي على اتساع مسار الانخراط الدولي مع دمشق.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






