داعشيات حاولن حرق إندونيسيّة مع أطفالها لأنها طالبت بالعودة إلى بلادها

داعشيات حاولن حرق إندونيسيّة مع أطفالها لأنها طالبت بالعودة إلى بلادها

تعرضت امرأة إندونيسية من عوائل مرتزقة داعش القاطنة في مخيم الهول لمحاولة الحرق ضمن خيمتها, بعد تحدثها لوسائل إعلام عن رغبتها بالعدول عن فكر داعش والعودة إلى بلادها.

وأفاد مراسل هاوار من مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة السورية باندلاع حريق في خيمة ضمن قطاع ما يسمى بـ”قسم المهاجرات” المخصص لعوائل مرتزقة داعش الأجانب في المخيم, تسبب باحتراق كامل الخيمة والمعدات والألبسة والمفروشات التي بداخلها دون وقوع خسائر أو إصابات بشرية.

وأشار المراسل إلى أن الخيمة التي أحرقت تعود لامرأة  تحمل الجنسية الإندونيسية تعرف باسم “ع م”, حيث استطاعت هي وأطفالها الخروج من الخيمة لدى اندلاع الحريق والنجاة من الحريق.

وبناء على معلومات من مصادر أمنية حول الحادثة، حصل عليها مراسل وكالة هاوار، أن عملية الحرق مفتعلة نسبة لشهادات بعض القاطنين في المخيم, وأن الفاعلين هم بعض النساء الداعشيات اللواتي يجاورن خيمة المرأة الإندونيسية, وأشار المصدر إلى أن ما يعرف بمجموعات “الحسبة” في المخيم هن من أقدمن على عملية الحرق, بعد أن أوضحت الإندونيسية عبر وسائل الإعلام رغبتها بالعودة إلى ديارها والعدول عن الفكر الداعشي.

هذا وتستمر جرائم نساء مرتزقة داعش المتشددات بحق نساء أخريات، يحاولن التخلص من الذهنية الداعشية المتطرفة في مخيم الهول, في محاولة منهن لإحياء الفكر الداعشي, والسيطرة على أفكار قاطني المخيم, والحد من تراجع بعضهن عن أيديولوجية داعش، لا سيما بعد فقدان مرتزقة داعش السيطرة العسكرية على آخر معاقلهم على الأراضي السورية, في آذار من العام المنصرم.

ويعد مخيم الهول أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه أكثر من 68  ألف شخص، منهم نازحون سوريون ولاجئون عراقيون، بالإضافة إلى نساء وأطفال مرتزقة داعش, كما يُعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم، نتيجة وجود أكثر من 40 ألف من زوجات وأطفال مرتزقة داعش فيه.

Scroll to Top