الجمعة, يونيو 21, 2024

قطع أشجار مثمرة وبيع منزلين.. المرصد: انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا تتواصل في منطقة “غصن الزيتون”

حقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عناصر “فيلق الشام” الموالي لتركيا قطعوا أشجار زيتون تعود ملكيتها لمُهجر عفريني، في قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، تحت ذريعة انتماء المواطن للإدارة الذاتية سابقاً، حيث قاموا بتحطيبها وبيعها، بهدف المنفعة المادية.

كما قطع عناصر “فرقة الحمزة” حوالي 650 شجرة رمان، في قرية كورزيلية بريف عفرين، وتعود ملكيتها لمواطن من سكان منطقة عفرين.

وفي خضم الحديث عن الانتهاكات ضمن منطقة “غصن الزيتون”، باع مسلحون ضمن فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركية، منزلا تعود ملكيته لمواطن من السكان الأصليين في قرية كمروك التابعة لناحية شرا بريف عفرين، مقابل مبلغ مالي قدره 1400 دولار أمريكي.

كما أقدم عناصر “السلطان مراد” على بيع منزل وسط مدينة عفرين، تعود ملكيته لمهجر عفريني، لعنصر ضمن الفصائل الموالية لتركيا، مقابل مبلغ مالي قدره 2000 دولار أمريكي.

واستمرارا للانتهاكات، فرض عناصر يتبعون لفصيل ” سليمان شاه” المعروف بـ “العمشات” إتاوات مالية على المهجرين ضمن مخيم القطري الواقع في شيخ الحديد بريف عفرين، بنسبة وصلت إلى 50 دولار أمريكي لكل عائلة، تحت التهديد والضغط بإخراجهم من المخيم، إن لم يلتزموا بالأوامر.

وجاء ذلك، بعد توزيع إحدى المنظمات مبالغ مالية قدرها 150 دولار أمريكي على المتضررين من الزلزال القاطنين في مراكز الإيواء في مدينة جنديرس، ما دفع بعناصر “العمشات” بتكفيل إدارة المخيم بفرض إتاوة مالية على كل عائلة حصلت على المنحة من المنظمة.

ويتضح جلياً مما سبق، بأن الانتهاكات مستمرة ضمن منطقة “غصن الزيتون” من قبل الفصائل الموالية لتركيا، دون أي رادع قانوني تحد من الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

شارك هذا الموضوع على