خديجة مسعود كتاني
أدب الطفل، هو صورة مصغرة عن أدب الكبار ، كونه تعبير فني جميل عن قضية من القضايا يراعی فيها الموضوع ، الألفاظ ، القدرات الذهنية ، النفسية ، لغة الطفل ٠ كون الطفل بعمر ٣ سنوات يختلف عن الطفل بعمر ١٢ سنة ٠ الأطفال يحبون صور الحيوانات … لماذا ؟ لأنهم يحبون التغيير والتَمَثُّلْ ، الإلتفات ، التنوع ، نفوسهم طرية، خيالهم ندي، آفاقهم واسعة ، لهم رؤية إتجاه كل مايدور حولهم ، يحبون أفلام الكارتون وخاصةً عندما يمتطون السحاب والنجوم ، حتى الأدوات لها وقع في نفوسهم الناشئة ، لديهم المرآة تتحدث ، الفرشاة تتحدث وحتى الحيوانات المحببة لديهم كالفيل، الغزال، القرد، القط، الخروف، الكلب ، لأن لهم ثراء هائل في التصور وخيال لا يحده حدود ، ونفوسهم مطاوعة للإستمتاع٠بذور أدب الأطفال قديمة لكن لم تكن ناضجة وواضحة بدايةً ، وبدأت عند الأغريق والرومان الذين كان لهم ( ١٥٠) يوم للطفولة، وأدب الأطفال لدى الأغريق يعتمد على المسرحيات٠ كان أفلاطون مهتماً بالحكايات التي تحكيها الجدّات ، فكان يراقبها وأية حكاية مخالفة لنظام ألمجتمع وقيمه وأخلاقياته كان يوضع عليها الحضر ويمنع أن (تقال) لأن الأطفال سريعي التأثر ويمتصون المعلومات بسرعة، لذا مسؤولية المجتمع أن تكون على قَدَر من الدقة والعناية، التدريب ودورات قبل الزواج مهمة للأهل ليمتلكوا أرضية من أبجديات التعامل مع الطفولة، لأن الطفل ينظر لكل من يكبره سناً أنَّه (قدوة) ٠ الطفل (غرسة) المجتمع لانه لم يكن كل الوقت مع أهله قد يذهب الى رحلة ، بقالة ، السوق، المدرسة ، الحي والأصدقاء … هكذا عندما يكون للمجتمع أرضية صلبة فالمنظومة الأخلاقية للطفل تنمو بقوة ٠هل يفرق الطفل بين الواقع والخيال ؟ الطفل يدرك أنَّ هذا تمثيل، لكنه قد يستغرق تأثره بالخيال لأنه ينصب نفسه جزء من القصة (الكارتونية) وقد يتحمس لبطل أو شخصية دون أخرى ويقلدها كونهم يمتلكون ملكة التقليد٠ البداية الحقيقية لأدب الطفل كانت ( ١٦٦٧) عن طريق (شارل بيرو) وله مجموعة حكايات بعنوان (حكايات أمي الإوزة) لشارل بيرو ٠
أدب الطفل في بيئة غير بيئتهم
وذلك بسد الفجوة بين ماهو متاح ، وما هو مرغوب فيه من الأدب في (المهجر) أو بيئة غير بيئة الطفل٠هناك خطوات قد تفي بالغرض وهي ذات أهمية بالنسبة للطفل٠
١-عرض كتب في المهجر (بلغة الأم) لتقتنيها الأطفال حفاظاً على لغتهم وأن تتميز هذه الكتب بالجودة من حيث المضمون والشكل الذي يجذب ألطفل ٠
٢- تشجيع الأطفال للإقبال على قراءة هذه الكتب بمساعدة ذوي الإختصاص من (الطب النفسي) خاصة المراهقين بشكل خاص
٣- عرض منصة للكتب بشكل موضوعي، مما يساعد الأهل والمعلمين التعامل مع الطفل الذي يتقدم للتعرف على هكذا كتب متاحة، والتي تكون مختارة بعناية تحمل أفكار لتوسيع مدارك الطفل أضافة أنه يهدف أن يكون الطفل مستمتع بها ويزرع فية البهجة ٠ كما يجعل الطفل أن يتسامح مع لغته ، مايزيد من إندفاعه نحو القراءة وتفقد الصور، ليس كالكتب التي تمرر رسائل أخلاقية تربوية تفقدها عنصر الجاذبية ٠
٤- يجب أن تكون كتب الأطفال مزينة بالصور الجميلة ومحفزة للأطفال ماقبل سن المدرسة
٥- كما علينا أن نُعَرِّفَ الناس على الكتب المتاحة خلال العروض والمقابلات مع القائمين بذلك من مؤلفين رسَّامين كتاّب وجذب الناس وتعريفهم بهذا القطاع الثري٠
٦- القيام بأنشطة بلغتنا كالقراءة ، اللعب، الفعاليات ، الغناء، … هكذا نعبر عن أنفسنا خلال لغتنا
٧- لاضير في ترجمة كتب من المهجر الى لغتنا
٨ – الطفل قد يتكلم لغة عامية بسيطة قبل مرحلة المدرسة، لذا يمكن إيجاد المصطلحات المشتركة بين اللغة العامية والفصحى لتطوير لغة الأم لدى الطفل لاحقاً
٩- يجب أن نركز في فنون أدب الأطفال على : على الإبداع الأدبي، لكن هذا يتفاوت وفق المراحل العمرية
من عمر ٣-٦ سنوات (تكون الكتب تفاعلية تعتمد على الصور والألوان وشكل الكتاب)
من ٩-١٢ سنوات ( تثرى بمعاني الحياة المجردة أكثر، كالصداقة ، الوداع ، الفرح ، الحزن …هكذا)
رغم أنَّ قصص الأطفال تنسب للسهل الممتنع لكنه ليست سهلة أبداً٠
شعر الطفل
شعر الطفل هو فن أدبي يلامس وجدان الصغار ، ويعبر عن عوالمهم ٠ يعتمد على إيقاع موسيقي عذب وخيال محبب ، يهدف الى تربية الذوق وتوسيع مدارك الطفل بإسلوب (سهل ممتنع) بعيداً عن التقريرية الجافة أو الوعظ ٠ من مقوماتها ، ١- المقومات الفنية : إستخدام أوزان خفيفة وقوافي واضحة تساعد على الحفظ والترنم كذلك لغة وألفاظ خفيفة من (قاموس الطفل اللغوي) دون تعقيد أو إبتذال٠ الخيال المدهش الذي يعد صور مستمدة من عالم الطبيعة واللعب تلهم دهشة الطفولة وتنشط تفكيره٠ الوحدة الموضوعية وتعني قصص قصيرة ومشاهد حية تركز على فكرة محددة٠ ٢- المقومات الموضوعية والنفسية لقصيدة الطفل : ملائمة العمر وذلك مراعاة مراحل نمو الطفل المختلفة وإهتماماته العاطفية الصغيرة ، وتقديم القيم والأخلاق بطريقة فنية إنسانية ممتعة بعيداً عن التوجيه المدرسي والبيت أو التربوي البارد الجاف ٠ التفاعل مع العصر بالتعبير عن تفاصيل الحياة اليومية للطفل وأدواته الحديثة بروح خفيفة ٠
قصيدة الطفل … خديجة مسعود مصطفى الكتاني
١ـ وارێ خو بنیاسە
ئەگەر ببام فڕوکە داگەڕم دور وەڵاتی
ئەڤ وەڵاتە دیروکە شارستان لێ هەلاتی
ئەگەر ببام گەمیڤان دا دەم پێلێت ریبارا
جوم و جەلالێت جوان ئاڤێ ددەن ئاخ و وارا
ئەگەر ببام بەلاتینک دا لناڤ باغێ تە فڕن
بشکوژێت گولا و گوبیتک ژدان و ئەڤینێ دپڕن
ئەگەر ببام سوارەک دا وەک بریسیێ بەزم
وارێ خو نیاسم جارەک هندە خەریبم بـ لەزم
وەڵاتێ من ناڤ چیا وەڵاتێ من کوردستان
ژبەر تە من گەڕیان ڤیا ئەو سروشت و دارستان
Warê xu biniyase
firoke Eger bibam
da gerim dor welati
Ev welate dîroke
Şaristan lê helatî
Eger bibam gemîvan.
da dem pêlêt ribara
Cûm û celalêt ciwan
avê didin ax û wara
Eger bibam belatînk
da li nav baxê te firin
Bişkujjet gula û gupîk
Ji dan û evine di pirin
Eger bibam siyarek
da wek birîsiyê bezim
warê xu niyasim carek
hinde xerîbim bilezim
welatê min nav çîya
Walatê min Kurdistan
ji ber te min gerian via
ew siroşt û daristan
٢- قصيدة خدیجة مسعود كتاني … ئەز کچکەکا دەلالم …أنا فتاة جميلة وماهرة
ئەز کچکەکا دەلالم پڕ هوگر و هەڤالم
بو وەڵاتی شەمالم هاری دەیکا لمالم
هیڤی مە بو ڤی واری دەستێت من بکەن کاری
بەلێ من یا سویند خواری ئە ژی ڕاکەم ڤی باری
داخوازێت من یاریکن شەکرک و تەپک و بیکن
پڕی رەنگ و پیپیکن کراسێ بخلف و بەریکن
سوبەهی ئەز دێ خوینم ڕاستیێ تێدا بینم
ژیانێ پێ ئەڤینم بو مروڤا گەهینم
ئاڵایێ من ڕاستیە تەنایی سەربەستیە
پاقژی ڕەنگ و ڕیە دەیبابن باوەر یە
Ez kiçkeka delalim
Es kiçkeka delalim pir hogir û hevalm
hari deyka xu li malim Bo welatî şemalim.
Hivi me bo vî warî destêt min biken karî
Çunkî min ya swindxwarî. ezê rakem vî barî
Dilxwazêt min biçîkin. Şekirk û tepk û bîkin
Pirî reng û pîpîkin Kirasê bi xilf û berîkin
Subehi ez dê xwînm rastîyê têda binim
Jiyanê bi evînim. bo mirova gehînim
Alayê min rastîye tenayî û serbestiye
Paqijî reng û rûe. Deybabin
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





