يواصل صانع المحتوى العراقي إبراهيم السلامي تقديم محتوى رقمي يهتم بالتراث والسياحة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتسليط الضوء على المواقع التاريخية والمعالم الثقافية، والتعريف بالموروث الحضاري بأسلوب بصري يواكب المنصات الرقمية الحديثة.
ويعمل السلامي على إنتاج مواد مرئية توثق جوانب من التراث المحلي، إلى جانب إبراز المقومات السياحية في مختلف المناطق، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الإعلام الرقمي في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعريف الجمهور بتاريخ الأماكن وقيمتها الحضارية.
وحصل إبراهيم السلامي على درع يوتيوب الفضي، كما نال عددًا من الشهادات في مجالات التصوير والإعلام والصحافة، ويواصل تطوير مهاراته المهنية بالتوازي مع دراسته الأكاديمية، إذ يدرس في قسم الإعلام بجامعة الموصل.
ويرى السلامي أن صناعة المحتوى الهادف يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في نشر الوعي بالتراث والثقافة، وتشجيع الاهتمام بالسياحة، خاصة لدى فئة الشباب، من خلال تقديم محتوى يجمع بين المعلومة والصورة والأسلوب السلس.
ويؤكد أن طموحه يتمثل في الاستمرار بتطوير أعماله الإعلامية وإنتاج المزيد من المواد التي توثق الإرث الثقافي والسياحي، بما يسهم في التعريف بالمواقع التاريخية وإبراز التنوع الحضاري الذي تتميز به العراق.






