استهداف مركز أمني في ريف درعا بعد اختطاف امرأة وأبنائها من قبل عصابة شجاع العلي

هاجم مسلحون محليون بالرشاشات الخفيفة والمتوسطة وقذائف الآربيجي، مقرا لأمن الدولة في قرية الجسري بمنطقة اللجاة شمال شرقي درعا، وحاجز المسيفرة الرباعي وحاجز خربة غزالة وحاجز الغارية الشرقية وحاجز المسيفرة – أم ولد.

وذكر المرصد السوري أن الهجوم جاء ردا على اختطاف سيدة وأبنائها في ريف محافظة حمص، من قبل عصابة خطف تنتمي لـ”شجاع العلي” المقرب من المخابرات العسكرية ومجموعات موالية لحزب الله اللبناني في مدينة حمص.

وفي وقت لاحق أفرجت عصابة الخطف التي تتبع للمدعو “شجاع العلي”، عن السيدة وأبنائها الذين جرى اختطافهم منتصف تموز الجاري في ريف محافظة حمص أثناء ذهابهم إلى لبنان، بعد دفع فدية مالية بقيمة 25 ألف دولار أمريكي.

وتواصل عصابات مسلحة تابعة للمدعو “شجاع العلي” خطف السوريين، مستغلاً نفوذه الممتد من حمص صولا إلى الشريط الحدود اللبنانية، مقابل مبالغ مالية كبيرة، بينما ويقابل ذلك، استياء شعبي واسع جراء تلك الممارسات التي تستهتر أرواح المدنيين الراغبين في اجتياز الحدود السورية اللبنانية بحثاً عن حياة أفضل.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 134 حالة خطف منذ مطلع العام الجاري، توزعت على محافظات سورية عدة احتلت مدينة درعا مهد الثورة السورية وحمص المرتبة الأولى.