الخارجية الإسرائيلية ترد على انتقادات بشأن عملياتها في سوريا وتتهم تركيا بانتهاك سيادة دمشق

تكبير الصورة

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن العمليات التي نفذتها إسرائيل جاءت ضد ما وصفته بـ"إرهابيين مسلحين"، رداً على انتقادات وادعاءات موجهة إليها بشأن تحركاتها العسكرية في المنطقة.

وأضافت الوزارة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن "الادعاءات المطروحة لا تعكس حقيقة ما جرى"، مشيرة إلى أن "مسلحين سوريين هم من انتهكوا اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسوريا لعام 1974، بعد دخولهم المنطقة العازلة في ديسمبر/كانون الأول 2024".

كما انتقدت الخارجية الإسرائيلية موقف تركيا من الملف السوري، قائلة إن أنقرة "تنتقد الآخرين بشأن وحدة الأراضي السورية، في حين أنها تنتهك سيادة سوريا منذ سنوات عبر وجود قوات عسكرية تركية في شمال البلاد".

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه رصد تحركات إسرائيلية متواصلة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، شملت إنشاء نقطتي تفتيش متقاربتين في محيط قرية عابدين، في خطوة قد تتجاوز الإجراءات الأمنية المؤقتة إلى اختبار نمط جديد من السيطرة على الممرات الحيوية والعقد الجغرافية.

وقال موفق محمود، رئيس مجلس بلدية عابدين، إن البلدة شهدت ليل الأحد حالة من التوتر والخوف بعد قصف إسرائيلي استهدف القرية ومحيطها في ريف درعا الغربي، ما دفع نحو ألفي شخص إلى النزوح مؤقتاً نحو قرى مجاورة.

وأضاف محمود، في تصريح لبي بي سي نيوز عربي، أن الأوضاع في البلدة هادئة نسبياً اليوم، ما دفع غالبية الأهالي إلى العودة إلى منازلهم وأعمالهم، مشيراً إلى أن عدد سكان البلدة يبلغ نحو أربعة آلاف نسمة.

وأوضح أن من غادروا لجأوا إلى منازل أقارب أو معارف في قرى مجاورة، من دون تسجيل حالات نزوح إلى مدارس أو مساجد.

وقال محمود إن البلدية لم تسجل أي إصابات أو أضرار مادية، وفق ما توفر لديها من معلومات.

وأشار إلى أن حركة النزوح ليلاً جاءت، بحسب قوله، نتيجة حالة الهلع التي عاشها الأهالي بسبب تحليق الطيران والقصف وإطلاق النار والقنابل المضيئة، التي قال إن القوات الإسرائيلية استخدمتها لتأمين انسحابها من المنطقة.

× Zoomed Image
Scroll to Top