دانت المملكة المتحدة والولايات المتحدة، يوم الاثنين، الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة كوردستان مسرور بارزاني في مدينة أربيل، في وقت سابق من اليوم، مؤكدتين رفضهما للتصعيد والاعتداءات التي تهدد استقرار إقليم كوردستان والعراق.
وقالت القنصلية البريطانية لدى أربيل، في منشور على منصة «أكس»: «سنواصل حثّ الجميع على خفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في إقليم كردستان العراق».
من جانبه، دان المبعوث الرئاسي الأميركي توم باراك بشدة الهجوم، وقال: «ندين بشدة الهجوم على صديقنا وشريكنا الكوردي العزيز، رئيس وزراء إقليم كوردستان، ومكتبه في أربيل».
وأضاف باراك، في تغريدة، أن «هذا العدوان على حلفائنا الكورد الموثوق بهم أمر غير مقبول ويشكل تهديدًا مباشراً للاستقرار الإقليمي».
وتابع باراك: «لن نتغاضى عن هذه الأعمال العدائية ولن نتسامح معها، وندعم بشكل كامل قيادة رئيس الوزراء علي الزيدي في استعادة سيادة العراق الكاملة وضمان بقاء جميع الأسلحة وقوات الأمن تحت سلطة الدولة العراقية».
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان قد أعلن، في وقت سابق من يوم الاثنين، تعرض مكتب رئيس الحكومة مسرور بارزاني في مدينة أربيل للاستهداف بواسطة طائرة مسيرة إيرانية.
ويأتي الهجوم في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد وحماية الاستقرار في إقليم كوردستان العراق، مع تأكيد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة دعمهما لأمن الإقليم وسيادة الدولة العراقية.






