ارتفعت حصيلة ضحايا استهداف حافلة تقل مهندسين وعمالاً تابعين لشركة «المتين» على جسر مصياف بالقرب من منطقة الحولة بريف حمص إلى ثمانية قتلى بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه، فيما بقي أربعة آخرون مصابين.
واستهدفت الحافلة مساء الأربعاء 30 أيلول 2026 حيث كانت تقل مهندسين وعمالاً ينحدرون من قرية فاحل والقرى المحيطة بها، وينتمون إلى الطائفة العلوية.
ورجحت مصادر محلية أن تكون الحافلة قد تعرضت لإطلاق نار عقب مرورها من حاجز أمني في إحدى القرى العلوية، مشيرة إلى أن مسلحين كانوا بانتظارها ونفذوا كميناً استهدفها.
وبحسب آخر حصيلة، ارتفع عدد القتلى إلى ثمانية، بعد مقتل الشاب إبراهيم غسان إبراهيم من قرية الشنية متأثراً بجراحه.
وتضم قائمة القتلى:
أيمن نجم عفارة، سائق الحافلة.
أحمد حماد.
نور ناصر.
حسن معماري، وهم من أبناء قرية فاحل.
سليمان أمير القاسم وشقيقه ميمون أمير القاسم، من أبناء قرية الشنية.
مجد نظامي، من قرية المحفورة.
إبراهيم غسان إبراهيم، من قرية الشنية، الذي توفي متأثراً بجراحه.
أما المصابون الأربعة، فعُرف منهم جعفر الصالح وإبراهيم موسى من قرية فاحل، إضافة إلى أغيد نصر من قرية أوتان، وينتمي إلى الديانة المسيحية.
تأتي الحادثة في سياق أمني شديد الحساسية في المناطق الساحلية والوسطى السورية، ولا سيما بعد أحداث عنف شهدتها محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ومناطق أخرى فقد خلالها أعداد كبيرة من المدنيين لحياتهم، ولا سيما من الطائفة العلوية، إلى جانب ضحايا من مكونات أخرى.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




