أُرجئت عودة أكثر من 800 عائلة من مهجّري أرياف سري كانيه / رأس العين إلى مناطقها الأصلية، والتي كانت مقررة اليوم، إلى موعد آخر لم يُحدَّد بعد، وفق بيان صادر عن لجنة مهجّري سري كانيه.
وأوضحت اللجنة أن العائلات المهجّرة لا تزال بانتظار استكمال الإجراءات والتحضيرات اللازمة لضمان عودتها إلى ديارها، من دون تحديد موعد جديد حتى الآن.
ويأتي تأجيل العودة بعد يوم من الاعتداء على عائلات كردية مهجّرة عادت إلى مدينة تل أبيض / كري سبي وريفها، في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعد نحو سبع سنوات من التهجير، في محاولة لاستعادة منازلها وأراضيها والعودة إلى مناطقها الأصلية.
وفي هذا السياق، أدانت منصة رايتس مونيتور سوريا الاعتداءات التي استهدفت العائلات العائدة، مشيرةً إلى أن المعلومات الواردة ومقاطع الفيديو المصوّرة توثّق تعرض مدنيين، بينهم نساء وأطفال، للضرب والتهديد بالقتل، إلى جانب تخريب الممتلكات وإحراق سيارات، بالتزامن مع إطلاق عبارات مهينة وعنصرية استهدفت الكرد وهويتهم القومية.
وأعربت المنصة عن بالغ قلقها إزاء ما تعرضت له العائلات، موضحةً أن عدداً من المهجّرين توجهوا إلى مبنى إدارة منطقة تل أبيض لتقديم الوثائق والثبوتيات الرسمية التي تثبت ملكيتهم للمنازل والأراضي، تمهيداً لاستعادتها والعودة إليها، قبل أن يتعرضوا للاعتداء.
وأضافت أن المعلومات تفيد بمحاصرة أكثر من مئة عائلة كردية داخل مبنى مديرية المنطقة، قبل أن تتولى قوى الأمن الداخلي في منطقة عين العرب / كوباني إجلاءها مساء اليوم نفسه.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





