بعد سبع سنوات من التهجير.. انطلاق أول قافلة لمهجّري سري كانيه من الحسكة باتجاه المدينة

تكبير الصورة

نحو 400 عائلة في الدفعة الأولى.. ولجنة مهجري سري كانيه تؤكد أن العودة بداية لمسار شامل ومنظم

بعد سنوات من التهجير القسري وما رافقها من معاناة إنسانية واجتماعية واقتصادية، انطلقت اليوم، 10 آب/أغسطس 2026، أول قافلة لمهجّري سري كانيه / رأس العين من بلدة توينة التابعة لمدينة الحسكة باتجاه المدينة وريفها، في خطوة تمثل بدء مرحلة العودة التدريجية للمهجّرين إلى ديارهم.

وتضم الدفعة الأولى نحو 400 عائلة من سكان سري كانيه وريفها، فيما كان من المقرر أن تضم القافلة 647 عائلة، إلا أن بعض التحديات اللوجستية حالت دون مشاركة جميع العائلات.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وقالت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين، في بيان إن القافلة الأولى “تنطلق نحو المدينة وأريافها”، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من التهجير القسري، وبعد جهود متواصلة بذلتها اللجنة مع الجهات المعنية.

وأضافت اللجنة أن انطلاق القافلة الأولى “يشكل محطة مهمة في مسار طويل من النضال والعمل من أجل العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة إلى الديار”، ويجسد، بحسب البيان، “تمسّك أهلنا بحقهم في أرضهم وبيوتهم وملكياتهم وحقهم في العيش بأمان وكرامة”.

وأكدت اللجنة أن قضية العودة “ليست مجرد انتقال جغرافي”، بل “حق أصيل ومشروع قانونياً وإنسانياً”، مشيرة إلى ارتباطها بتهيئة الظروف الأمنية والإدارية والخدمية والإنسانية التي تضمن عودة مستقرة وتحفظ حقوق العائدين وتصون ممتلكاتهم.

وبهذه المناسبة، أكدت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين استمرار العمل من أجل استكمال عودة جميع مهجّري سري كانيه / رأس العين، وفق آلية منظمة وتدريجية، إلى جانب ضرورة توفير الضمانات الأمنية والقانونية والإدارية اللازمة لعودة آمنة وكريمة ومستدامة.

كما شددت على حماية حقوق الملكية والسكن والأراضي، وضمان عدم المساس بها أو تغيير طبيعتها القانونية، إضافة إلى توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية الضرورية لاستقرار العائدين.

وأكدت اللجنة كذلك استمرار التنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والحقوقية لضمان احتياجات العائدين، معتبرة أن عودة الدفعة الأولى “بداية لمسار العودة الشاملة وليست نهاية للملف”، مع استمرار متابعة أوضاع جميع المهجّرين “حتى عودة آخر عائلة إلى ديارها”.

وقالت اللجنة: “إننا في لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين، وإذ نرحب بانطلاق القافلة الأولى، نحيّي صمود أهلنا طوال سنوات التهجير، ونؤكد أن العودة إلى سري كانيه ليست حلماً، بل حق وإرادة ومسار عمل”.

ودعت جميع أبناء شعبها المهجّر إلى “التحلي بالمسؤولية والتعاون والالتزام بالآليات التنظيمية المعتمدة”، بما يضمن نجاح مرحلة العودة وتحقيق أهدافها.

واختتمت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل عودة جميع المهجّرين إلى ديارهم.

× Zoomed Image
Scroll to Top