أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، أنه أمر برفع الحصار عن مضيق هرمز فوراً، لكن مصادر إيرانية مطلعة قالت: إن حديث ترامب عن احتمال محتمل مع طهران «مزيج من الحقيقة والزيف».ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران تعد تصريحات الرئيس الأمريكي عن اتفاق محتمل مع طهران «مزيجاً من الحقيقة والزيف»، وأضافت المصادر أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا تزال في المراحل النهائية للتصديق عليها في إيران، ولم يُتخذ قرار نهائي بعد.وقال الرئيس الأمريكي ترامب أمس الجمعة: إنه سيتخذ قراراً نهائياً بشأن اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، والذي ينبغي أن يشمل فتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة طهران على صنع سلاح نووي، وقال ترامب: «سأعقد اجتماعات الآن»، كما قال ترامب أيضاً: «يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة، يجب فتح مضيق هرمز فوراً، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «ستستخرج» أي مواد نووية.وقال ترامب: إنه سيتم إزالة الألغام من المضيق، وإن السفن العالقة هناك قد تبدأ بالعودة إلى بلادها مضيفاً «أوصلوا التحية لزوجاتكم وأزواجكم وآبائكم وعائلاتكم منّي، أنا رئيسكم المفضل!»، وأضاف أنه لن يتم مبادلة أي أموال «حتى إشعار آخر»، في إشارة محتملة إلى مطالب إيران بدفع رسوم لعبور المضيق، أو تعويضات عن أضرار الحرب، أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.وكانت مصادر قد أفادت بأن هناك اتفاقاً وشيكاً لتمديد الهدنة السارية منذ أوائل إبريل/نيسان لمدة 60 يوماً أخرى، للسماح باستئناف شحنات النفط والغاز عبر الممر المائي الاستراتيجي، في الوقت الذي يناقش فيه المفاوضون قضايا شائكة، مثل البرنامج النووي الإيراني.وقالت المصادر الإيرانية المطلعة التي نقلت عنها وكالة فارس للأنباء: «إن ترامب ادعى أن إيران ملزمة فتح مضيق هرمز من دون رسوم، في حين لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع»، وأضافت أن تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد في النص أيضاً.وذكرت وكالة فارس نقلاً عن المصادر أن دفع 12 مليار دولار فوراً من أصول إيران المجمدة مدرج في مذكرة التفاهم، وذكرت أن ترتيبات إيران لإعادة فتح مضيق هرمز قد تشمل مراقبة السفن وتفتيشها وتقديم الخدمات واتخاذ تدابير أمنية، وكان ترامب قال الجمعة عبر تروث سوشيال: إنه يستعد لاتخاذ «قرار نهائي» بشأن تفاهم محتمل مع إيران، معتبراً أن مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه «فوراً» وأن اليورانيوم المخصب يجب أن «يُدمّر».وكان كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، قد أبدى تشككاً في وقت سابق الجمعة، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي «لا نثق بالضمانات والأقوال، الأفعال هي المعيار الوحيد، لن يتم اتخاذ أي إجراء قبل أن يتحرك الطرف الآخر.. الفائز في أي اتفاق هو من يكون أكثر استعداداً للحرب في اليوم التالي».واستقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الجمعة نظيره الباكستاني إسحق دار، في ظل المحادثات بشأن اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط والتي تلعب إسلام آباد دور الوسيط فيها.من جهته، قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة «فايننشال تايمز»: إن كازاخستان أبدت استعدادها لتسلم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، إذا توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، وتستضيف كازاخستان بنكا لليورانيوم منخفض التخصيب يخضع لرقابة دولية، وذلك لضمان إمدادات الوقود لمحطات الطاقة في الدول الأعضاء في الوكالة. (وكالات)
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=88510
مقالات قد تهمك








