تصريح صادر عن أحزاب اللقاء التشاوري حول الاحتجاجات الأخيرة في مدينة الحسكة

تكبير الصورة

تصريح

شهدت مدينة الحسكة، يوم الجمعة الماضي، احتجاجاتٍ دعت إلى بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي السورية، في الوقت الذي تسير فيه عملية الاندماج بشكلٍ سلس ودون عوائق تُذكر، حسب تصريحات الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين السيد رئيس الجمهورية وقائد قوات سوريا الديمقراطية في 29 كانون الثاني المنصرم.

وقد رفع المتظاهرون شعاراتٍ ضد قوات سوريا الديمقراطية التي أصبحت جزءاً من هيكلية وزارة الدفاع السورية، كما تعامل المحتجون بشكلٍ غير لائق مع الرموز الوطنية الكردية. وهناك دعواتٍ للتظاهر يوم الجمعة القادم. والملاحظ أن هذه الاحتجاجات تقتصر بصورة أساسية على المكوّن العربي، الأمر الذي يثير الاستغراب والتساؤل؛ لأن أي حراكٍ أو مطالب عامة في الحسكة ينبغي أن تكون جامعة لجميع مكونات المنطقة، وألا تتحول إلى تعبيرٍ أحادي قد يساهم في زيادة منسوب التوترات والانقسامات المجتمعية.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

إن مثل هذه الممارسات تُعمّق حالة الاحتقان، وقد تتطور إلى فتنة بين أبناء الوطن الواحد، أو إلى حرب أهلية لا يمكن لأحدٍ السيطرة على نتائجها وتداعياتها على مجمل الوضع السوري، في الوقت الذي نحتاج فيه لبناء الثقة وتأمين مناخات إيجابية للتواصل والحوار بين مكونات المنطقة.

ونؤكد أن الجهات الحكومية هي التي تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار، والإسراع إلى سد الطريق على كل من تسوّل له نفسه إثارة الفتنة أو خلق صراع مجتمعي، والعمل في الوقت ذاته على معالجة المطالب المشروعة للمواطنين عبر الحوار والقنوات السلمية.

قامشلو 6 تشرين الأول 2026

أحزاب اللقاء التشاوري

​


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top