شهدت قرية الفسطاط بريف قامشلو في محافظة الحسكة، يوم 14 نيسان 2026، اجتماعاً لوجهاء قبيلة شمر أُعلن خلاله تنصيب الشيخ سيف الجربا شيخاً للقبيلة في سوريا، وعزل الشيخ مانع حميدي الجربا من منصبه.
وجرت مراسم التنصيب بحضور عدد من شيوخ العشائر الموالين لسلطة أحمد الشرع، في خطوة اعتُبرت دعماً مباشراً لسيف الجربا على حساب الشيخ مانع حميدي الدهام، الذي تولّى مشيخة القبيلة عقب وفاة والده، وفق الأعراف العشائرية المتبعة.
ويواجه الشيخ مانع اتهامات من قبل أنصار السلطة بارتباطه بقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إلا أن قبيلة شمر بقيادته كانت قد اتخذت موقف الحياد خلال الهجوم الدموي الأخيرة في شرق الفرات الذي استهدف الكرد، ولم تشارك في العمليات العسكرية، رغم ما حصل عليه شيوخ القبيلة من امتيازات خلال فترة سيطرة “قسد” على المنطقة.
في المقابل، أبدت مصادر من داخل قبيلة شمر استغرابها من إعلان تنصيب سيف الجربا، واعتبرته خطوة مفاجئة لا تستند إلى توافق عشائري. وأكدت هذه المصادر أن سيف الجربا لا يمثل القبيلة في سوريا، مشيرة إلى أنه يحظى بدعم جهات تابعة لسلطة أحمد الشرع، دون أن ينال اعترافاً واسعاً داخل أوساط القبيلة.
وشددت المصادر على أن المرجعية العشائرية لقبيلة شمر معروفة وتتمثل بعائلة دهام هادي الجربا، التي تُعد بيت المشيخة التاريخي للقبيلة في سوريا والعراق ودول الخليج. وأوضحت أن الشيخ الحالي هو مانع حميدي دهام الهادي الجربا، الذي تولّى المشيخة بعد وفاة والده الشيخ حميدي دهام الجربا، وفق التقاليد العشائرية.
وأكدت أن أي محاولات لفرض شخصيات أو تسميات دون الرجوع إلى الإجماع العشائري لن تكون ملزمة لأبناء القبيلة، ولن تعكس تمثيلها الحقيقي، ما ينذر بإمكانية بروز انقسامات داخل القبيلة في المرحلة المقبلة.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85783
مقالات قد تهمك












