توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

قتل شاب من الطائفة الشيعية في ريف حمص الغربي، إلى جانب فقدان الاتصال مع رجل من الطائفة العلوية في العاصمة دمشق، في حادثتين منفصلتين تندرجان ضمن سياق متصاعد من الانتهاكات التي تستهدف مدنيين على خلفيات طائفية في سوريا.

في التفاصيل، قُتل الشاب عدنان صبحي كريش، المنحدر من قرية الغور الغربية في ريف حمص الغربي، يوم الخميس 30 كانون الثاني/يناير 2026، إثر إصابته برصاص مسلحين أثناء وجوده على أطراف القرية بحثاً عن الفطر. وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى استهداف الشاب بسبب انتمائه إلى الطائفة الشيعية.

وفي حادثة أخرى، أفادت مصادر بـ فقدان الاتصال مع “يامن أيمن ميا”، وهو رجل من الطائفة العلوية، منذ صباح يوم الثلاثاء 28 كانون الثاني/يناير 2026، عقب مغادرته منزله في حي الورود قرب العاصمة دمشق. ومنذ ذلك الحين، لا تتوفر أي معلومات مؤكدة عن مصيره أو مكان وجوده.

تأتي هاتان الحادثتان في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين المنتمين إلى الأقليات في سوريا، بما في ذلك أبناء الطائفتين الشيعية والعلوية والطائفة الدرزية، إضافة إلى أبناء القومية الكردية، وذلك في أعقاب تسلّم هيئة تحرير الشام السلطة في البلاد. وتشير الوقائع الميدانية إلى تزايد حوادث القتل والاعتقال بدوافع طائفية، ما يعكس نمطاً مقلقاً من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، تتصاعد المطالبات المحلية والحقوقية بضرورة ضبط الأوضاع الأمنية، والكشف عن مصير المفقودين، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن حماية المدنيين ووقف الانتهاكات القائمة على أسس طائفية.


المصدر: رايتس مونيتور

Scroll to Top