“جيش الإسلام”يعتقل مسنة إيزيدية وابنها في ريف مدينة رأس العين

أقدم عناصر فصيل “جيش الإسلام” المنضوي تحت قيادة “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا على اعتقال مسنة إيزيدية وابنها في قرية السكرية شرق مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصيل اعتقل المرأة المسنة وابنها بعد رفضهما مغادرة القرية وبعد أن افترشوا العراء لأكثر من أسبوعين، للمطالبة باستعادة ممتلكاتهم من منازل ومشاريع وآبار زراعية، حيث تم تهديد المسنة والابن بالسلاح وطالبوهما بسحب الشكوى التي تقدموا بها لاستعادة ممتلكاتهم.

وفي 21 من الشهر الفائت، أشار المرصد السوري إلى أن مواطن من أبناء الديانة “الإيزيدية”، حاول استرجاع ممتلكاته من أراضي زراعية ومنازل من فصيل “جيش الإسلام” المنضوي تحت قيادة “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن فصيل جيش الإسلام يستولي على أراض ومنازل لأهالي قرية السكرية بريف رأس العين الشرقي ضمن منطقة “نبع السلام”، حيث تم تحويلها لمقرات عسكرية واستثمار تلك الأراضي من قبل عناصر الفصيل.

مصادر المرصد السوري أكدت أن عناصر الفصيل طردوا صاحب الممتلكات بعد أن جاء مع والدته المسنة لتقديم أوراق تثبت ملكيته، وتركوهما في العراء دون مأوى.

وأكدت مصادر المرصد السوري، بأن المواطن قدم جميع الثبوتيات على ملكيته للأرض وحصوله على موافقة من “المجلس المحلي” لاستلام أرضه التي تبلغ مساحتها نحو 750 دونم، في حين طالبه عناصر الفصيل بدفع مبلغ 150 ألف دولار أمريكي لقاء استردادها.

وفي الـ 9 من أكتوبر/ تشرين الأول 2019, اجتاح الجيش التركي والفصائل الموالية له مدينتي تل أبيض وسري كانيه/ رأس العين والمناطق المحيطة بهما بمسافة تقدر بأكثر من 130كم على طول الحدود السورية التركية, وبعمق يصل إلى 30 كم.

وتسببت العملية ”نبع السلام” التي لاقت استنكاراً عدد من الدول الغربية تهجير أكثر من 300 ألف شخص من أهالي المنطقة ولجأ قسم منهم إلى مخيمات في مدينة الحسكة.