حزب العمال الكردستاني يتهم أرمينيا بتسليم مقاتلين اثنين في صفوفها إلى تركيا

اتهم حزب العمال الكردستاني السلطات الأرمينية بتسليم مقاتلين اثنين في صفوفها إلى الاستخبارات التركية.

وكانت وكالة الأناضول التركية نشرت في وقت سابق أن فرق الاستخبارات اعتقلت “أتيلا جيجك” الملقب بـ”لهنك” والملاحق بالنشرة الحمراء، و”حسين يلدريم” الملقب “علي شير” وكان ينشط ضمن الكادر القيادي للحزب في سوريا والعراق.

وقال الجناح العسكري للحزب (قوات الدفاع الشعبي HPG) في بيان نشرته وكالة فرات الكردية:

خلال شهر آب 2021 وبينما كان رفيقانا لهنك وعلي شير على رأس مهامهما قرب الحدود الأرمينية صادفا قوات الدولة الأرمينية. وقد تصرّف رفيقانا بحذرٍ وحساسية لتجنّب أي وضع سلبي، لكن بعد ذلك أُلقي القبض على رفيقينا واُعتقلا. وقد تم فتح قضايا بحقّهما، فكافحا قانونيّاً حتّى قضت محكمة التمييز الأرمينية في الـ 23 من شباط المنصرم بالإفراج عنهما. وبدلاً من إطلاق سراحهما وفقاً للقانون الدولي والقوانين الأرمينية تم اختطافهما من قبل الاستخبارات الأرمينية.

ونتيجةً للجهود المبذولة؛ تم التعهّد بإطلاق سراح رفيقينا؛ إلّا أن الدولة الأرمينية قامت قبل شهر بتسليم رفيقينا لهنك وعلي شير لتركيا.

وبهذه الحادثة؛ فإنّ الدولة الأرمينية قد انتهكت كلّاً من القوانين الدولية وقانونها الرسمي أيضاً. لقد قامت أرمينيا بتسليم رفيقينا اللذين يعدّان اثنين من ثوّار كردستان واللذَين يناضلان في سبيل الدفاع عن وجود شعبهما وتحقيق الحرية ويشعران بآلام جميع الشعوب المضطهدة؛ للدولة التركية وهذا عار كبير عليها. وقد وقع رفيقانا الاثنان بيد الدولة التركية بهذا الشكل. إلّا أنّ وسائل إعلام الحرب الخاصة للدولة التركية أظهرت هذه الحادثة كعمليةٍ ناجحة لجهاز الاستخبارات التركية.

وقد كشفنا في بياننا الصادر في الـ 14 من أيلول الجاري أنّ الشخصين اللذان يُسميان بخطيب وآريا قد وقعا بيد الدولة العراقية بعد خيانتهما لحركتنا وتم تسليمهما للدولة التركية نتيجة للمصالح.

هذا وليقوم جهاز الاستخبارات التركية بردّ اعتباره يقوم بعرض إمكانيات الدولة التركية للقوى المختلفة ويسعون لتحقيق بعض النتائج أمام حركتنا ويظهرون هذا الأمر على أنّه انتصار لهم. من الواضح جدّاً أنّ قصص الانتصار هذه تُعدّ على الطاولات بسيناريوهات مزيّفة وليست صحيحة. ويجب على الشعوب في كردستان وتركيا معرفة أكاذيب جهاز الاستخبارات التركي هذه.