قال المعارض السوري، إبراهيم الجباوي، أنه لا توجد هدنة بمعنى الهدنة لسببين، السبب الأساسي الفصائل رفضت الطلب الروسي، والسبب الثاني روسيا غير جادة بطلب الهدنة لعدة أسباب، أهم هذه الأسباب أنها لن تتنازل عن المناطق التي قضمتها، بالقوة النارية.
وقال عمال إنقاذ أمس السبت لرويترز إن الضربات الجوية في شمال غرب سوريا توقفت خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية في حين وصل مسلحون تابعون للمعارضة وتدعمهم تركيا إلى خطوط الجبهة للتصدي لقوات الجيش والقوات الروسية الحليفة له.
وقال الدكتور إبراهيم الجباوي، عضو هيئة التفاوض السورية، لموقع تموز نت، أن “روسيا انحشرت أول الأمس أمام مجلس الأمن من قبل كافة الدول وبالتالي أرادت أن تحفظ ماء وجهها قليلاً لتقول للعالم أننا طلبنا هدنة ولكن الفصائل لم توافق لعلمها مسبقاً أن الفصائل لم توافق”.
وذكر الجباوي أن “روسيا طلبت هدنة كي تعطي للمليشيات الإيرانية والأسدية، الفرصة الكافية لتعزيز القوة وتذخير سلاحهم وتحصين المواقع التي تقدموا إليها مؤخراً، هذه الفرصة أو المدة للهدنة المزعومة 72 ساعة كافية للميليشيات لأن تؤمن نفسها وبالتالي تعيد الهجمة مرة أخرى هكذا تعودنا على روسيا”.
وأضاف “روسيا في كل مرة توعز للنظام والميليشيات الإيرانية أن يخرقوا أي هدنة كان يتفق عليها، لكن هذه المرة روسيا هي من خرقت الهدنة من خلال طيرانها الاستراتيجي الذي قصف اليوم حماة وقصف يوم أمس ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية..”.
وقال الجباوي “الروس ليس لهم عهد ولا هم جادين في أي حل وتسوية سياسية في سوريا.. يمكن أن نقول الشمال اليوم هو هيروشيما سوريا من كثرة ما نزل عليهم من قذائف وبارود ونيران من كافة الأنواع والأصناف”.
وأكد الجباوي أن “روسيا غير جادة وفصائل الجيش الحر على أهبة الاستعداد لصد أي هجوم مهما كان نوعه ولن يخشوا لا الطيران الروسي ولا المليشيات”.
وتابع “نحن لا نثق بروسيا ولا بأي شكل وهي تريد أن تظهر للعالم بأنها طلبت هدنة ولكن الفصائل لم تستجب وهو العكس تماماً هي لم تطلب هدنة من أجل الهدنة وليست لديها حسن نوايا بدليل أنها خرقت اليوم كما سمعنا من أخبار الموالين للنظام وقاعدة حميميم يقولون أن العصابات الإرهابية هاجمت قاعدة حميميم وريف اللاذقية ليبرروا قصفهم وخرقهم للهدنة المزعومة”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=3817