قسد تعلن مقتل 23 جندياً تركيا وتدمير ثلاث آليات في عمليات الرد على الهجمات التركية الأخيرة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مقتل 23 جندياً في الجيش التركي وتدمير ثلاث آليات في عمليات الرد على الهجمات التركية الأخيرة على المناطق الحدودية بشمال سوريا.

وقال المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية في بيان “في إطار حقّ الدفاع المشروع وانتقاماً لدماء شهدائنا الطاهرة، نفذت قواتنا بتاريخ الثامن من آب الجاري ثلاث عمليات نوعية ومؤثرة استهدفت تحركات جيش الاحتلال التركي على الحدود الملاصقة لمدينة ماردين، وكذلك دباباته وآلياته التي قصفت المناطق الآهلة بالمدنيين في شمال وشرق سوريا”.

وبحسب البيان أن تلك العمليات على الشكل التالي:

العملية الأولى: استهدفت عربة مصفحة للجيش التركي وأسفرت عن مقتل 7 جنود من الجيش التركي وإصابة جنديين بجروح، وتدمير السيارة المدرعة.

في العملية الثانية، تم استهداف مدرعة للجيش التركي وأسفر عن مقتل 10 جنود من جيش الاحتلال وتدمير المدرعة.

في العملية الثالثة، تم استهداف مدرعة للجيش التركي وأسفرت هذه العملية عن مقتل 6 جنود من الجيش التركي وتدمير المدرعة.

في هذه العمليات الثلاثة التي نفذتها قسد وفقاً للبيان قُتل ما مجموعه 23 جنديًا من الجيش التركي وأصيب جنديان على الأقل.

ولفت بيان “قسد” إلى أن الجيش التركي صعد خلال الفترة الماضية من هجماته “الإرهابية” على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك من خلال القصف المدفعي المكثّف وكذلك الطيران المسير.

وأدت تلك الهجمات بحسب البيان “إلى استشهاد عدد من المدنيين وكذلك رفاقنا العسكريين. منذ بداية شهر آب الجاري فقط، أدت الهجمات التركية إلى استشهاد سبعة مدنيين بينهم طفلين، وإصابة 17 مدنياً بجروح بينهم عشرة أطفال وثلاث نساء”.

قسد تكشف أسماء مقاتلين اثنين فقدا حياتهما بقصف مسيرة تركية في ريف القامشلي

إلى ذلك كشفت قوات سوريا الديمقراطية هوية مقاتلين اثنين من قواتها فقدا حياتهما في استهداف مسيرة تركية أمس الأربعاء في قرية “ملا سباط” بريف القامشلي شمالي سوريا والتي أسفرت أيضاً عن فقدان مدني لحياته.

وقالت قسد ” نزف اثنين من رفاقنا الذين لم ترهبهم تهديدات الاحتلال التركي، وهجماته الإرهابية على مناطقنا، بل زادتهم عزيمة لمواصلة طريق رفاقهم الشهداء إلى أن ارتقوا يوم أمس في هجوم جوّي للاحتلال بريف مدينة قامشلو”.

وذكرت في بيان “رفيقنا دجوار كوباني، الذي كان في طليعة القادة ضد إرهاب داعش وشارك في الكثير من حملات تطهير المناطق وتخليص الناس من شره، وكذلك، ضد هجمات وغزوات الاحتلال التركي.. أما رفيقنا بهور رضوان عنز (جيا قامشلو) والذي تربى في كنف عائلة وطنية مشهود لها بتاريخها الوطني، فقد كان خير من يمثل التربية الوطنية لعائلته، حيث انضم إلى قواتنا بدافع حبّ الأرض وقاطنيها، ولم يتردد يوماً في أداء المهام الموكلة إليه”.

كورد أونلاين

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/ubEV3

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة