نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان يؤكد أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية وتسهيل بيئة الأعمال.
شهدت مدينة السليمانية يوم الخميس انطلاق القمة الاقتصادية لعام 2026، حيث أكد نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، قوباد طالباني، أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لدعم وتطوير القطاع الخاص في العراق وإقليم كوردستان، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح طالباني، خلال مشاركته في أعمال القمة، أن الهدف الأساسي من تنظيم هذه الفعالية يكمن في توفير بيئة محفزة للنمو الاقتصادي من خلال تمكين القطاع الخاص، الذي يعد شريكاً استراتيجياً للحكومة في دفع عجلة التنمية.
كما لفت طالباني إلى التطور الملحوظ الذي شهدته السليمانية في قطاعات حيوية كالزراعة والصناعة والسياحة، فضلاً عن تقدمها في مجالات الثقافة والفن والأدب والتكنولوجيا، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في التنمية الشاملة.
وشدد نائب رئيس الوزراء، في سياق حديثه، على أن "معالجة التحديات الاقتصادية والمالية تتطلب تعاوناً مشتركاً بين مختلف الأطراف"، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة توسيع آفاق الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.
وانطلقت القمة الاقتصادية في السليمانية بمشاركة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، حيث تهدف إلى بحث ملفات الاستثمار والإسكان، وإصلاح النظام المصرفي، وتسهيل بيئة الأعمال أمام المستثمرين ورجال الأعمال، بما يسهم في جذب رؤوس الأموال وتحفيز الاقتصاد المحلي.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




