قوات الآسايش تلقي القبض على المدعو حسين الحسو إثر إطلاق النار على علم كردي

أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في محافظة الحسكة، اليوم، بياناً حول القاء القبض على المتورط في الاعتداء الذي طال رموزاً كردية في قامشلو، المدعو “حسين الحسو”.

وجاء في بيان القيادة: “​تأكيداً على التزامنا بحماية السلم الأهلي وصون الرموز والمكتسبات المجتمعية، نعلن للرأي العام تمكّن قواتنا من إلقاء القبض على المدعو “حسين الحسو”، وذلك عقب تورطه في أعمال اعتداء طالت الرموز الكردية في مدينة قامشلو.

فور تحديد موقع المطلوب ورصد تحركاته، تم التنسيق وبشكل وثيق مع الأجهزة المعنية في الأمن العام التابع للحكومة السورية المؤقتة. وبناءً على عملية أمنية دقيقة ومستندة إلى معلومات استخباراتية، تمت مداهمة مكان تواجده وإلقاء القبض عليه في تمام الساعة الثالثة من صباح اليوم.

كما تشير التحقيقات الأولية والمعطيات المتوفرة لدينا إلى أن الدافع الرئيس وراء هذه الأفعال التخريبية هو محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار، وبث روح الفتنة، وخلق حالة من البلبلة بين مكونات المنطقة التي تنعم بالعيش المشترك.

نؤكد أن الموقوف سيخضع لتحقيق معمق وشامل لكشف كل ملابسات القضية، تمهيداً لتقديمه إلى العدالة لينال جزاءه العادل وفق الأصول والقوانين النافذة. كما ننوه بأن مديرية الأمن العام ستصدر بياناً لاحقاً يتضمن تفاصيل إضافية حول سير التحقيقات.

​إننا في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، نجدد عهدنا لأهلنا بأننا سنحاسب كل من يمس بأمن وسلامة شعبنا”.

ووفق منصة رايتس مونيتور سوريا تشهد مدينة القامشلي (قامشلو) في شمال شرق سوريا حالة من الغضب الشعبي الواسع بين الأهالي الكرد، عقب تداول مقطع مصوّر يوثّق حادثة إطلاق نار استهدفت علماً كردياً في مكان عام، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات الحادثة على السلم الأهلي والاستقرار الهش في المنطقة.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، يُظهر المقطع المصوّر شخصاً يُدعى حسين الحسو وهو يقوم بإطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه علم كردي مرفوع، بالإضافة إلى لافتة تحمل اسم مدينة “قامشلو” باللغة الكردية، وذلك على الطريق الدولي (M4)، وتحديداً عند “دوار زوري”، أثناء مروره في المنطقة عائداً إلى قريته العامرية الواقعة بالقرب من مطار القامشلي الدولي.

وأظهرت المشاهد المصورة أن الحادثة وقعت أثناء وجود حركة مرور نشطة في الموقع، حيث ظهرت سيارات مدنية وصهريج لنقل الوقود بالقرب من المكان، ما أثار حالة من الذعر بين المدنيين ومخاوف جدية من احتمال وقوع إصابات نتيجة إطلاق النار العشوائي في منطقة مأهولة.

ويُشار إلى أن الشخص المعني، حسين الحسو، ينحدر من عشائر “الراشد”، وتُفيد المعلومات المتداولة بأنه كان من الموالين سابقاً لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن بغيّر ولاءه لاحقاً لصالح السلطة السورية الجديدة بقيادة “هيئة تحرير الشام”، بحسب ما ذكرته رايتس مونيتور.

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top