اتهمت كييف، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”البصق في وجه” الأمم المتحدة وتركيا، والتخلّي عن تطبيق الاتّفاق الموقّع الجمعة بشأن استئناف صادرات الحبوب العالقة بسبب الحرب، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجيّة أوليغ نيكولينكو “لم يستغرق الأمر أكثر من 24 ساعة لتُخلّ روسيا الاتّحاديّة بالاتّفاقات والوعود التي قدّمتها للأمم المتحدة وتركيا في الوثيقة الموقّعة أمس (الجمعة) في اسطنبول”.
وأضاف أنّ الرئيس الروسي “بصقَ بذلك في وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس التركي رجب (طيّب) إردوغان اللذين بذلا جهودًا للتوصّل إلى اتّفاق”، مؤكدًا أنّ موسكو ستتحمّل “المسؤوليّة الكاملة” في حال فشل الاتّفاق على تصدير الحبوب.
وُقِّعت في إسطنبول، الجمعة 22 تموز 2022، اتفاقية الأغذية بين روسيا والأمم المتحدة وتركيا، بشأن تصدير الحبوب الأوكرانية العالقة.
وجرى توقيع الوثيقة من جانب وزيري دفاع تركيا خلوصي أكار والروسي سيرغي شويغو ووزير البنية التحتية الأوكراني ألكسندر كوبراكوف.
وحضر مراسم التوقيع، في قصر “دولمه باهتشه” الرئيس التركي رجب أردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
اتهمت أوكرانيا روسيا بقصف ميناء أوديسا بعد ساعات من توقيع اتفاق تصدير الحبوب في إسطنبول.
وندد الرئيس الأوكرني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات على أوديسا ووصفها بأنها “همجية” صارخة تثبت أنه لا يمكن الثقة في موسكو لتنفيذ اتفاق الجمعة الذي توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة.
ولاقى الاتفاق الذي وقعته موسكو وكييف ترحيبا باعتباره انفراجة دبلوماسية ستساعد في الحد من ارتفاع أسعار الغذاء العالمية، ولكن مع دخول الحرب شهرها السادس يوم الأحد لم يظهر ما يشير إلى تراجع حدة القتال.
وكالات
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=6198