اعتدت مجموعة مسلحة على الصحفي الايزيدي “كاروان حجي باعدري” بعد أن وجه انتقاداً لكوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس أقليم كردستان وذلك على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وورد فيه اسم البارزاني.
وكتب الصحفي “شه مال عادل سليم” على صفحته في الفيسبوك “انتقد الصحفي الايزيدي (كاروان حجي باعدري) في صفحته على الفيسبوك ممارسات بعض كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذين يسيؤون معاملة اهل المنطقة مستغلين اسم البارزاني وحزبه , وكتب نصا : ( لو كان الرئيس برزاني يعلم بممارسات بعض من كوادر حزبه الذين يسؤون معاملة اهل المنطقة مستغلين مكانته واسم حزبه , سوف يلعن الرئيس انتمائه للحزب ـ وتم رفق صورة البارزاني وهو يحمل البرنو واقف بجانب نسر وهامته مرفوعة. مع المنشور ) وبسبب نشر هذه الكلمات والتي اعتبرها الكوادر الحزب المذكور في ناحية ( باعدري ) بانها اهانة ( للرئيس) ….!!, هاجم مجموعة من كوادر اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني صباح اليوم الأحد 15.1.2017 ، منزل الصحفي الايزيدي كاروان حجي باعدري ، و” قاموا بكسر انفه وراسه وضربه حتى فقد الوعي.) وعلى اثره نٌقل الى المستشفى وهو في وضع صعب , ومن الجدير بالذكر ان ( باعدري )يعمل كمراسل في جريدة (ئه فرؤ ـ اليوم ) ، وصحيفة ( ده نكئ لالش ـ صوت لالش )
وعليه ندين ونستنكر بشدة هذه الاعمال المنافية لحقوق الانسان وحرية الراي والتعبير …اضافة الى ان الصحفي كاروان كتب منشوره بلغة متزنة بعيدا عن المهاترات والاساءة والتشهير والقذف …..”
نص منشور الصحفي كاروان باللغة الكوردية :
ئەگەر سەرۆک بارزانی بزانیت هندەک کەس
وێ چ ب سەرێ خەلکێ دکەن ب ناڤێ سەرۆکی و پارتی
دێ سەرۆک بارزانی نەفرەتا ل پارتیبوونا خۆ کەت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
کاروان باعەدری
یە ئاراستەکریە
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=2830
مقالات قد تهمك

مناشدة عاجلة لقيادة “قسد” للإفراج عن فتاة قاصرة من عفرين بعد اختطافها في عامودا بغرض التجنيد

توثيق مقتل الشاب الكردي أحمد مصطفى علي من كوباني على يد مسلحين في بلدة صرين

شهادة فيديو توثّق جريمة اغتصاب بحق الطفلة “شمس” خلال هجوم تموز 2025 على السويداء

اعتقال شبان أكراد في ريف حلب وعفرين وسط تصاعد الانتهاكات بحق العائدين والسكّان المحليين

مقتل مواطن داخل مديرية النقل في حلب وسط تضارب الروايات الرسمية وشهادات العائلة




