نظمت محلية دمشق للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ندوة جماهيرية حوارية في مقرها بـ”حي الأكراد” بدمشق، حملت عنوان “الحركة الكردية في سوريا وآفاق المستقبل”، استضافت خلالها المناضل والقيادي الكردي الشيخ أمين كلين، وبحضور نخبة من الشخصيات السياسية والفعاليات الشبابية والمهتمين بالشأن العام.
افتتح الندوة الأستاذ لقمان أوسو، رئيس محلية دمشق للمجلس الوطني الكردي، بكلمة ترحيبية بالحضور، سلط فيها الضوء على المسيرة النضالية الحافلة للمناضل الشيخ أمين كلين، مستعرضاً أبرز المحطات في حياته ودوره الوطني والقومي، ومؤكداً على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي السياسي وتوحيد الرؤى الوطنية.
وبعدها قدم الشيخ أمين كلين قراءة تحليلية معمقة لتاريخ الحركة الكردية في سوريا، مستهلاً حديثه بالوقوف على مراحل تأسيس الدولة السورية، وكيفية ولادة أول حزب سياسي كردي في البلاد. كما استعرض التطورات السياسية المتعلقة بالثورة السورية وموقع الحركة الكردية ضمن قوى المعارضة الوطنية.
وتناول الشيخ كلين في مداخلته عدداً من القضايا الراهنة، منها:
تداعيات المرسوم التشريعي رقم 13 الصادر عن رئيس الدولة السورية، أحمد الشرع.
قراءة في واقع ومآلات انتخابات مجلس الشعب، ونسب التمثيل الكردي فيه.
استشراف آفاق مستقبل الدولة السورية في ظل التحولات السياسية الراهنة
وعلى هامش الندوة، شهدت الفعالية محطة ثقافية مميزة، حيث قام الشاعر الكردي باسل عبدي بتقديم نسخ من ديوانه الشعري الأول كإهداء رمزي لكل من: المناضل الشيخ أمين كلين، ومحلية دمشق للمجلس الوطني الكردي، والإعلامي محمود عيسى، بالإضافة إلى فرع دمشق لاتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني، احتفاءً بصدور باكورة أعماله الأدبية.
واختتمت الندوة بفتح باب النقاش والحوار، حيث أجاب الشيخ أمين كلين على أسئلة الحضور التي تركزت حول تطلعات الشعب الكردي وتحديات المرحلة الانتقالية. وقد سادت الندوة أجواء من النقاش المسؤول بروح من المحبة والحرص على المصلحة الوطنية، قبل أن تُختتم الفعالية بالتأكيد على مواصلة العمل الوطني المشترك.
إعلام المجلس الوطني الكردي في سوريا










