🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

النظام يعلن رسمياً استعادة حلب

تكبير الصورة

تشكل استعادة حلب تحولا جذريا في مسار الحرب في سوريا وشهدت حلب الخميس خروج آخر دفعة من مقاتلي المعارضة والمدنيين الراغبين باجلائهم.

أعلنت قيادة جيش النظام السوري اليوم الخميس 22 ديسمبر
2016 استعادة مدينة حلب من فصائل المعارضة الاسلامية التي كانت تسيطر على
أجزاء واسعة من المدينة الاستراتيجية في سوريا منذ 2012.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان نقلته وكلة
سانا الرسمية “بفضل دماء شهدائنا الأبرار وبطولات وتضحيات القوات المسلحة الباسلة والقوات
الرديفة والحليفة وصمود شعبنا الأبي تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عودة
الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم
من المدينة”.

واضاف البيان  "أن عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب “انتصار
يشكل تحولاً استراتيجيا ومنعطفا مهما في الحرب على الإرهاب من جهة وضربة قاصمة للمشروع
الإرهابي وداعميه من جهة أخرى ويؤكد قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على حسم المعركة
مع التنظيمات الإرهابية ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة لدحر الإرهاب من جميع أراضي الجمهورية
العربية السورية”.

وتابعت القيادة العامة لجيش النظام أن هذا الإنجاز الكبير بحسب وصفهم “سيشكل حافزاً قوياً لمتابعة تنفيذ مهامها الوطنية للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن
والاستقرار إلى كل شبر من أرض الوطن”.

ومنذ تحول حركة الاحتجاجات في سوريا الى نزاع
مسلح في العام 2012، باتت حلب ساحة معارك بين طرفي النزاع وانقسمت الى احياء شرقية
تسيطر عليها الفصائل المعارضة واخرى غربية تحت سلطة الجيش.

ومنذ ذلك الحين، باتت المدينة الجبهة الابرز
في النزاع السوري والاكثر تضررا منه.

وبغطاء جوي من روسيا، التي بدأت حملة داعمة لدمشق
اعتبارا من نهاية أيلول/سبتمبر 2015، شنّ الجيش السوري خلال الفترة الماضية هجمات عدة
على الاحياء الشرقية. وتمكن من فرض حصار مطبق عليها في تموز/يوليو الماضي ما فاقم معاناة
سكانها.

وكان عدد سكان شرق حلب يقدر بـ250 الفا قبل بدء
الجيش هجومه الاخير منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، والذي انتهى بسيطرته على كامل الاحياء
الشرقية.

 

ودفعت المعارك الاخيرة عشرات الآلاف الى النزوح
الى مناطق سيطرة الجيش في المدينة. وبعد تضييق الخناق على المقاتلين ومن تبقى من مدنيين
محاصرين، تم التوصل الى اتفاق روسي ايراني تركي تم بموجبه اجلاء عشرات الآلاف باتجاه
ريف حلب الغربي.

وشهدت حلب الخميس خروج آخر دفعة من مقاتلي المعارضة
والمدنيين الراغبين باجلائهم.

وبخسارتها حلب، باتت الفصائل المعارضة تسيطر
بشكل رئيسي على محافظة ادلب (شمال غرب)، ومناطق متفرقة في محافظة حلب وريف دمشق وجنوب
البلاد.

وتشكل استعادة حلب تحولا جذريا في مسار الحرب
في سوريا وتعد الانتصار الابرز لدمشق وحلفائها الذين قدموا لها منذ بدء النزاع دعما
سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا وابرزهم روسيا وايران.

 

وكالات

 

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top