🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

القرضاوي والسياسة

القرضاوي والسياسة

القرضاوي والسياسة

قبل مايقرب من ثلاث سنوات  كنت مع عدد من المعارف في ساحة جامع في مدينة القامشلي لمرافقة جنازة أحد الأصدقاء حيث كان يتم الإعداد لإقامة الصلاة على المتوفى.واحد من أقاربي إنسل جانباً للقيام بالوضوء.بعد خمسة دقائق عاد القريب وهو ممتقع الوجه وملامح وجهه تدل على العصبية ويتمتم بكلمات غير مفهومة.سألناه عن السبب.قال:

هل يعقل أن نسمي هذا المكان ببيت الله؟ثم شرح لنا مارآه قائلاً:الروائح الكريهة ومنظر البر…..الخ في كل مكان….لا يمكن لبني آدم التحمل….قال ذلك وهو يكاد أن يتقيأ….لم يتمكن من الوضوء وبالتالي الصلاة.

تذكرت هذا الحادثة وأنا أقرأ بيان الشيخ القرضاوي و مجلس علماء المسلمين السياسي وفتواه بحق حزب العمال الكردستاني .

الإنسان الذي يعرف قدر نفسه يحترمه الجميع.والذي لايعرف حجمه وواجباته فإنه يجلب لنفسه السخرية.

بكل أسف أقحم الشيخ القرضاوي وببغاؤه الشيخ قره داغي أنفسهم الى الصنف الثاني.القرضاوي أقحم نفسه في ميدان يفوق حجمه ومنصبه الكرتوني.

ألم يكن يجدر بالقرضاوي الإلتفات الى ما هي عليه بيوت الله  حسب ما ورد ووصف أعلاه؟

قضية بيوت الله ليست محصورة فقط بالمناظر والروائح وإنما تحولت أماكن الوضوء فيها الى منابع لإنتشارالأوبئة الناتجة عن الجراثيم لاسيما التهابات الكبد الإنتانية الخطيرة.هذه المشكلة ليست قضية عشرات أو مئات الجوامع,بل هذا يتعلق بكل الجوامع في العالم الاسلامي دون إستثناء وذلك بسبب الزيادة الهائلة في عدد السكان وعدم الإستفادة من التقنيات العصرية الجديدة بالمراحيض الخاصة بالأماكن العامة.

تراجيديا حزينة….القرضاوي وعلماؤه ليس لديهم الوقت الكافي لتدارك هذه الكارثة (مراحيض الجوامع) لأنهم يحاربون "الارهاب"

في نفس الوقت الذي أدلى به القرضاوي بفتواه في حق حزب العمال الكردستاني,كان الجنود الاتراك يمثلون بجثامين شهداء الحرية مقاتلي هذا الحزب.على القرضاوي وربعه الرجوع الى الصحافة التركية بالذات ليرى بأم عينيه تلك المناظرالرهيبة التي بدت عليها الجثامين بعد الإعتداء الوحشي والهمجي من قبل الجنود الترك.

لو أن القرضاوي وأمثاله تصدوا لمثل هذه الأعمال الوحشية سابقاً مثلاً التمثيل بالجثث الذي كان يجري بين العراقيين والأيرانيين في الثمانينات لما وجدنا اليوم هذه البشاعة من الجنود"المسلمين"الترك .

أعتقد ان كل العلماء المسلمين يعرفون جيداً أن التمثيل بالجثث أصبحت سمة إسلامية.إسرائيل لم تقم في يوم من الأيام بالإقدام على مثل هذا العمل المشين.

هيبة وإحترام الجثث لا نجدها إلا عند"الكفرة"من العالم المسيحي وبقية الديانات الآسيوية.

نصيحتنا للقرضاوي هو أن يقرأ ما ورد في المواد 15و 16و 17  من معاهدة جينيف"الملحدة" التي تنص على:الإهتمام بجثث العدو أثناء الحروب والعمل على معرفة هوية القتيل وسبب الوفاة ودفنه حسب الأصول الدينية لديانته حتى إنتهاء الحرب وتسليم الجثث.

القرضاوي وهيئته إتهموا حزب العمال الكردستاني بالإرهاب إرضاءً لحكام تركيا ضد كفاح الشعب الكردي.لقد وقفوا الى جانب الظالم ضد المظلوم.علماء المسلمين لم يتساءلوا ولو للحظلة اسباب صعود هؤلاء المقاتلين والمقاتلات الى قمم الجبال والعيش تحت أقسى الظروف ودخول المعارك لربع قرن يضحون بأرواحهم ضد الظلم والطغيان.

كرجل دين كان من الأولى بالقرضاوي الإهتمام بالأخلاق والمثل الإنسانية السامية والدعوة الى السلم والتصالح,ولكنه فعل العكس عندما تعامى عن وحشية وهمجية الجنود الترك بالتمثيل بالجثامين وحض على المزيد من العنف ضد حزب العمال الكردستاني ومقاتليه.حتى تاريخ كتابة هذا الحديث 17 تموز لا تزال قضية التمثيل بالجثث تأخذ حيزاً كبيراً في الصحافة التركية,بينما  قرضاوي وعلماؤه غارقين في النوم تحت تأثيرالتخمة التي أصيبوا بها من مطابخ استانبول.

القرضاوي يعلم جيداً واقع الجوامع والمراحيض والتي تعطي الصورة الحقيقية لعقلية وتفكيرعلماء الإسلام وكذلك قضية التمثيل بالجثث,ولكنه يقوم بوظيفته على الوجه الأمثل وهو دور"واعظ السلطان".

القرضاوي وبقية العلماء المسلمين صبوا الزيت على نار حرب بين مقاتلي الحرية والجيش التركي……..هذه حقيقة .

إلا أن الحقيقة الأخرى والحزينة والمرة هي الشيكات التي أخذوها من اردوغان وحكومته….

نحن نعاتب مقام الشيخة الكريمة موزة التي أعطت القرضاوي مكانة لا يستحقها…..وهو يضربالإسلام كثيراً…..ونرجو من فضيلتها وضع حد لمهازل القرضاوي بإسم الدين.

الأفضل للقرضاوي أن يستمرفي فتاويه التلفريونية وكيفية ممارسة الجنس في مخدع الزوجية…..

17 تموز 2010

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري ت السويد

bengi.hajo@comhem.se


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top