🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

لسانك طويل

لسانك طويل

بقيت طوال عشرين عام اكتب مقالاتي,لاحتفظ بها لنفسي,فقد كنت محروما من
الصحافة,لأنه في دولة نظامها عربي – شوفيني لا يسمح للكردي بالكتابة ما لم يتطهر
من كرديته ويشهر عروبته,ما لم يكن مواطنا صالحا يضع قلمه في خدمة ثورة البعث
الخالد والقائد المناضل,لم استطع التخلي عن كرديتي وهي هبة منحني الله إياها,وكان الأصعب
هو التخلي عن أرائي,والتحول إلى بوق لنظام حكم يظلم الملايين,ولكن السبب الأبرز
الذي حرمني من الصحافة  هو(لساني الطويل) كما
قال  لي:عنصر الاستخبارات في قسم التحقيق,هذه
العبارة في لغتنا الدارجة تعني الثرثرة,وفي لغة أجهزة الأمن,تعني كتابة كلمة واحدة
تمس رموز النظام الحاكم,فالرئيس وحكومته وحزبه لا يرتكبون الخطأ,ولهذا لا يحق لأحد
تدوين ملاحظة صغيرة على سكرتير غير لبق في مكتب احد  الوزراء,فالخطوط الحمراء في بلادنا كثيرة,ومن
يتجاوزها,عليه تحمل عقوبات جسدية,كالملاحقة والاعتقال والتحقيق والتعذيب
والقتل,وعقوبات معنوية,كالحرمان من ابسط حقوق المواطنة,وقطع موارد الرزق,للضغط على
(طويل اللسان) وقتل روح الإبداع والابتكار لديه,فإما أن يصمد ويتحمل مزيدا من
الإهمال والحرمان والفقر,ومداهمة الاستخبارات لمنزله في الفجر بعد كتابته مقالة لا
تعجب الرقابة,وإما أن ينهار ويضع فكره في خدمة السلطة الحاكمة,فينال الامتيازات,وتفتح
له أبواب الصحف,كونها مملوكة للنظام الحاكم,يديرها موظفين امنين يدينون بالولاء
المطلق للسلطة وحزبها الحاكم,أما الصحافة الحرة فلا وجود لها,وقد فضلت أن أكون طويل
اللسان على أن أكون عبدا لموظف جاهل في جهاز الرقابة,يشطب نصف مقالي ويأمرني
بتعديل نصفه الآخر,ولم يكن موقفي هذا نتيجة إدراكي لحقي في حرية الرأي والتعبير,بل
موقف فطري ينزع بالإنسان نحو الحرية,لأنني كما الأغلبية في المجتمع السوري بما فيهم
جزء كبير من المتعلمين,لم تسمح لنا السلطة بالتعرف على شيء يسمى حرية التعبير,إذ
بحجة تربية المواطن تربية قومية ثورية اشتراكية,وحمايته من التيارات الليبرالية –
الامبريالية المعادية! كنا نخضع لعملية غسيل دماغ جماعية,يتم فيها حقن المواطن
عنوة بالشعارات الزائفة للحزب القائد,وتطويع الناس على عبادة الزعيم الدكتاتور
باعتباره منقذ الأمة.

ثم تغيرت الأمور,بظهور الانترنت"النت"فهذه أول مرة يتلقى
فيها المواطن السوري ثقافة مغايرة للثقافة التي كانوا يحقنونه بها,أنها الصدمة
الكهربائية التي أنعشت  قلبا توقف عن
الخفقان,وأعادت الإنسان إلى الحياة,فإذا به يكتشف في المفاهيم القديمة مضامين
جديدة,علمونا بان الحرية هي عدم خضوع تراب الوطن لسيطرة أجنبية فحسب,أما حرية الإنسان
فلم نجد لها تعريفا في قاموس الدكتاتورية,التي تحولت إلى استعمار داخلي احتل الأرض
والإنسان,وترجموا لنا الديمقراطية الشعبية على أنها مؤسسات و نقابات هزيلة مزيفة
تابعة  للحزب الحاكم تتيح لشريحة
بيروقراطية طفيلية فاسدة احتكار السلطة لنفسها,أما من يتكلمون عن تداول
السلطة,وتعدد الأحزاب,وقبول المعارضة,ودستور يقره الشعب,وبرلمان يراقب أداء
الحكومة,فأنهم يمثلون  بقايا الرجعية من
الإقطاع والبرجوازية العميلة للرأسمالية العالمية,وقد افهمونا بان الاشتراكية هي
الحل الحتمي لكافة قضايا المجتمع العربي,على أنها جنة الفقراء,وبعد نصف قرن,وجدناهم
باسم الاشتراكية,يسلبوننا أراضينا ويحولونها إلى مزارع ومنتجعات لأقارب الرئيس
وقيادات حزبه,ويصادرون شركاتنا ومعاملنا وبنوكنا ,ليحولوا ريعها إلى أرصدة تسجل
باسم الطغمة الحاكمة,فإذا بالاشتراكية تحول حياة الفقير إلى جحيم,حينها عرفنا بان
الرأسمالية ليست شرا مطلقا.

بدأ الإنسان السوري يسال عن حقوقه,لينطلق  الربيع الكردي مبكرا,باعتصامات ومظاهرات في
قامشلو ودمشق في نهاية ثمانينات القرن الماضي,و رغم قوانين الطوارئ والأحكام
العرفية,وعمليات البطش,فان السلطة فشلت في منع انتشار ثقافة جديدة, تعب عليها كتاب
ومدونون أحرار,عملوا على إيصال أنماط الفكر الجديد إلى المجتمع السوري,لتحريره من ثقافة
حزب البعث,بهدف وضع نهاية لعصر احتكار السلطة للمعرفة,فقد توقعنا بأن النت سيحدث
انقلابا في الأفكار,و دخلنا المغامرة,وتمردنا على 
ثقافة المحرمات التوتاليتارية,لنصحح المفاهيم التي شوهتها تلك المنظومة
الفكرية الشرسة,وذلك بتقديم دراسات تنتقد الدولة الاستبدادية,وتكشف زيف مقولاتها "إلايديولوجية,الفكرية,السياسية"لنحملها
مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية,وانعدام حقوق  المواطنة,وكان هدفنا هو إقناع الناس بان أوضاعهم
البائسة هي ليست نتاج مواجهة  الوحش
الامبريالي – الصهيوني! كما تدعي  السلطة,بل
هي نتاج احتكار وحوش السلطة للثروة الوطنية,و نهبها لخزينة الدولة وجيب المواطن,وانخراط
كبار الموظفين وجنرالات الجيش والاستخبارات في الفساد,دون مساءلة أو محاسبة,وقد تجاوب
الرأي العام مع المواضيع التي نطرحها,لأننا  تحدثنا عن هموم الناس اليومية بلغة"
المواطن الصحفي " وقدمنا مقترحات مبتكرة وعملية لحل مشاكلهم,وتابعنا كشف مضار
الدكتاتورية على حياة الفرد والمجتمع,بعبارة أخرى كان لا بد من تنوير الأذهان,لان
ثقافة البعث أوهمت الناس بان الوطنية مرتبطة بالولاء للسلطة الحاكمة,وان التمرد
عليها هو تمرد على  الوطن  والدولة,حيث كان هناك خلط متعمد بين المفاهيم
الثلاثة,ومن جهة أخرى فان التوتاليتارية رسخت في ذهن المواطن بان عليه أداء واجبات
تجاه السلطة والدولة والوطن كونها غايات مطلقة لا يجوز المساس بها,دون أن تبين بان
للمواطن حقوق على الوطن والدولة والسلطة,وفي الحقيقة فقد أذابوا مفهوم الوطن
والدولة في مفهوم السلطة,وبالتالي فان معارضة السلطة تعني معارضة المقدسات,ولهذا نسي
المواطن بان له حقوق لدى السلطة,وكان دورنا هو تصحيح المفاهيم المغلوطة والتمييز
بين الوطن والدولة والسلطة,فإذا كان التمرد 
على الوطن عمل غير لائق,فانه يجوز التمرد على دولة ظالمة أو على سلطة فاسدة,هذه
هي الثقافة التي كنا ننشدها,حتى ندفع بالمقهورين إلى مقارنة أوضاعهم السيئة بأوضاع
المجتمعات الديمقراطية,ليطرح المواطن على نفسه أسئلة لم يكن مسموحا بها,لماذا بقيت
طوال/30/عام تحت حكم رئيس واحد بينما  تعاقب
على حكم فرنسا /5/ رؤساء خلال هذه المدة,هل لرفاهية   المواطن
الفرنسي علاقة بتبدل الرؤساء,وهل لشقائي علاقة بالرئيس الأبدي,لماذا يتسرب أطفالي
من المدرسة,لماذا لم يحقق الاتحاد النسائي انجازا لزوجتي,لماذا تخرجت من الجامعة وبقيت
عاطلا عن العمل,ليجد بان العلة في الدكتاتورية,التي تفرض علينا نموذج دولة الشر التوتاليتارية
كأسوأ تجربة لبناء المجتمعات,وكانت محصلة جهود المئات من المدونين,هي تعرف أعداد
كبيرة من الشباب والبالغين على المعاني الحقيقية لحقوق الإنسان والحرية
والديمقراطية,ما أدى إلى انقطاع ثقافي – فكري – سياسي بين أهم شريحة اجتماعية وبين
 السلطة,وقد ترجم هذا الانقطاع إلى
احتجاجات متفرقة مناهضة للنظام الحاكم, الذي لم يكن غافلا عن التحولات التي تجري
في قاع المجتمع,ورغم إدراكه بان سياسته السيئة وراء حالة الاحتقان المتصاعدة,إلا
انه لم يبادر إلى الإصلاح,بل بناءا على تجربته  السابقة في تدبير محرقة لأبناء حماة أفظع من
المحرقة اليهودية,اغتر بفلسفة القوة,لمواجهة  أي طارئ بالعنف المسلح,وبسبب تخوفه من انتقال
عدوى احتجاجات  المكون الكردي إلى باقي
مكونات المجتمع السوري,فقد قرر رفع وتيرة البطش ضد الأكراد,بتدبير محرقة كردية "مذبحة
ملعب قامشلو"فرد الأكراد بانتفاضة12/آذار/ 2004فسقط   عشرات الشهداء
ومئات الجرحى  والسجناء والمفقودين,بعدها اتبع
النظام  سياسة منهجية لمحاصرة  الشعب الكردي والقضاء عليه,بنفس الأساليب الستالينية,وذلك
بالتصفية الجسدية للزعماء,وقتل المجندين الأكراد في الجيش السوري,وإصدار قرارات
عنصرية تنص على فصل الموظفين الأكراد من وظائفهم وحرمانهم من  التوظيف,ومصادرة حقهم في مزاولة أعمال حرة,وضرب القطاع
الزراعي المزدهر في المناطق الكردية,وشل  حركة قطاع العقارات فيها,و حرمان الإنسان الكردي
من حق السكن,تزامنا مع هذه السياسة التي تهدف إلى إفقار وتجويع الأكراد,ودفعهم للهجرة
من موطنهم,تمادت السلطة في سياسة كم الأفواه,بملاحقة المدونين,وزجهم في السجون,وعرقلة
نشاطهم على النت بإيجاد عقبات تقنية وحجب المواقع الالكترونية والتجسس على
اتصالاتهم وبريدهم الالكتروني,وهذا يدل على مدى خوف السلطة من المواطن الصحفي,الذي
نجح في فضح ممارسات نظام الاستبداد,فلم تعد الناس تصدق مقولاته القومية,الطبقية,الدينية,أو
ادعائه بأنه الطرف الوحيد القادر على قيادة الجماهير!نحو مجتمع عربي اشتراكي موحد,وانتزاع
فلسطين,وإلقاء بضعة ملايين يهودي في البحر,واسترداد الأندلس,ونشر الرسالة العربية
الخالدة في العالم,فهذه ذرائع  ليحتكر
السلطة لنفسه بعدما استولى عليها في انقلاب عسكري,واجبر الناس على الرضوخ له بفعل أدوات
القمع,ليحكم  باسم الشرعية الثورية التي
انقلبت إلى شرعية ثيوقراطية وراثية في جمهورية علمانية,وبعد اغتصاب الحزب القائد
للسلطة,فانه لم ينجز المجتمع العربي الاشتراكي الموحد,ولم يوسع حدود الدولة إلى جزر
المالديف,ولم يخطف العولمة من يد أمريكا,ولكنه أوجد الجيش,البوليس,الاستخبارات,ميليشيا
الحزب,ودكتاتورية الحزب الأوحد,التي تحولت إلى دكتاتورية الرئيس القائد,وجاء
القائد بالدكتاتورية الوراثية,وجاءت الدكتاتورية الوراثية بدكتاتورية  العائلة,وجاء حكم العائلة بدولة المزرعة,وجاءت
دولة المزرعة بمجتمع العبيد والأسياد,فانتشر الفساد,وانتهكت كرامة الإنسان بازدياد
المظالم,وعلى ما يبدو فان الشرذمة الحاكمة قد توصلت إلى قناعة بان الشعب قد رضخ
لها إلى الأبد,ولهذا تمادت في ارتكاب الانتهاكات والتجاوزات,دون أن تقيم للشعب
وزنا,وبالغت بشكل سافر في استفزاز المواطنين والاعتداء على حقوقهم,لتتحول بالفعل إلى
سلطة احتلال,لا تتردد في إظهار عدائها للشعب,فالسلطة الدكتاتورية في سوريا تتميز
عن غيرها,بأنها تمارس إرهاب الدولة ضد مواطنيها بشكل منهجي,حيث ارتكبت جرائم إبادة
شنيعة بحق البشرية,ورغم المتغيرات الدولية,وانتشار لغة الديمقراطية وحقوق الإنسان,والتبدلات
التي حدثت في بنية المجتمع السوري,حيث ظهرت أصوات قوية تطالب بالإصلاح
والتغيير,ورغم إدراك أقطاب النظام بان تراكمات سياستهم الفاشية,تقود الأمور نحو
الانفجار,إلا أنهم لم يحاولوا نزع الفتيل من برميل البارود,بالتصالح مع
الشعب,والتخلي عن فلسفة القوة,بل ازداد رهانهم على القوة العسكرية,لأنها الضمانة
الوحيدة لاستمرار احتكارهم للسلطة والثروة والدولة,حيث أدرك النظام  الدكتاتوري بان الشعب قد يتحرك ضده في أية
لحظة,ولا سبيل إلى إسكاته إلا  بالجيش
والاستخبارات.

 هنا أعود إلى ذاك المحقق الذي
وصفني بأنني "طويل اللسان" لأنني أتطاول على من هم أعلى مني,وهو يقصد بأنني
في مقالاتي انتقد الدكتاتورية ورموزها,وما يرتكبون من انتهاكات خطيرة  بحق الإنسان,ليسألني:كيف تسمح لنفسك بانتقاد سادة
الوطن,وهم الأعلم بإدارة البلد,هذه مسائل عليا ليست من اختصاصك,أجبته:ثمة أخطاء
كبيرة تدفع بالناس إلى الانفجار,وإذا انفجر الوضع يصعب على الحكومة السيطرة عليها,وأنا
مواطن أخاف على شعبي وبلدي من الهزات والحروب الأهلية,قاطعني المحقق وقد وضع حزمة
ضخمة من مقالاتي أمامه وكأنها دليل إدانة يهددني بها وقال:أنت  في كتاباتك, تطالب بالحرية والديمقراطية
والليبرالية,وحقوق الأكراد,وتقدم دعاية لنماذج الدول الغربية,وتتهجم على
الديمقراطية الشعبية وتسيء إلى النظام الاشتراكي,وهذه جرائم يحاسب عليها القانون,ولا
تكتفي بذلك بل تراسل مؤسسات إعلامية معادية للأمة العربية,ما بكم يا جماعات النت
تثيرون البلبلة بين صفوف الشعب,وتحرضون الناس ضد امن الدولة,أجبته:نحن نكتب عن
قضايا تخدم مصلحة الشعب,وحين نطالب بالتجديد فلا أظن أننا نرتكب جريمة,وإذا تحدثنا
عن تجربة ناجحة في بناء دولة المواطنة في سويسرا فلا عيب في ذلك ,نحن في مقالاتنا
لا نخاطب المواطن بقدر ما نخاطب أصحاب القرار في بلادنا ليبادروا إلى الحل قبل
فوات الأوان,فأجاب:اكرر هذه قضايا اكبر منك,أنصحك بعدم التطرق إليها مرة
أخرى,فالشعب والوطن بأيدي أمينة,وإذا كانت ثمة نواقص فهذا يرجع إلى مؤامرة كبرى نتعرض
لها,كوننا دولة مواجهة,سألته:أليس من الأفضل منح الشعب بعض حقوقه حتى لا ينخرط في
هذه المؤامرة – المؤامرة بمفهوم السلطة  هي
كل عمل لا يعجبها ,فإذا احتج الناس على غلاء الأسعار سوف تعتبرهم السلطة شركاء في
المؤامرة – فأجاب:من يعيش في هذا الوطن عليه الولاء لسيد الوطن… ,نعم فالوطن
ملكية خاصة لهذا السيد,استمر جحيم التحقيق ثلاثة أشهر كرهت خلالها حياتي,وكان هذا
قبل انطلاقة ثورات الربيع العربي بسبعة أشهر,وقد كنت أتوقع حدوثه في سوريا
أولا,للأسباب التي وردت في سياق هذا المقال وغيرها الكثير,ولكن كنت أتوقع أيضا بان
النظام سوف يرد على هذه الثورة بمحرقة نازية يبيد فيها أبناء الشعب السوري,كما
يفعل ألان,حيث نعيش عصر الرعب بكل معنى الكلمة,وكأن بلدنا وشعبنا السوري يعيش في
حقبة زمنية أخرى,أو خارج المجتمع البشري,حتى يتركه العالم وحيدا تحت قصف الدبابات
والمدفعية الثقيلة .

زاكروس عثمان


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top