حلما أنتِ … من باب الخيال
من حيث لا ادري … أتاني
وانساب في شعوري و إحساسي
بيدي وقلبي رحت ألملمه سحرا و ضياءا وأنغاما
خيوطا اجدلها في منامي
يصوغها روحي نسيجا من أخيلتي وأحلامي
نسجتك مستحيلا
سبحان ربي كيف صيرك نسيم ربيعا … حقيقة تملئ وجداني
ربيعا مفقودا كنت انشد أسراره قبل مولدي
من فرط حنيني إليه تبعثرت جوارحي بين جنون و فناء
هو ذا حلمي يقودني إليه
عبق نرجس و ليلك و عوسج يخالجه نسمات النعيم
مذهولا أيقظني من نومي
وكل ظني بأنني عبرت حلم من أحلام الليالي
وحين رايتك بنفسجة تنمو في قلبي … يا ألذ خيال راودني
عرفت أن حلمي قد ناهز أضغاثه
واستقام وجودا حيا له مقام في كياني
هكذا أنت معجزة ابعد من الخيال
هكذا أنت الآن اقرب مني إلي
اشك بوجودي إن غبت غمضة عني
تسالين لماذا احبك
وانت تعرفين أن عشقنا اكبر من الكلام
زاكروس عثمان
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






