طالب المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، داعياً إلى فرض حماية دولية أممية مؤقتة على مناطق وسط وغرب سوريا، إضافةً إلى سائر أحياء المكونات في البلاد، وذلك استناداً إلى بنود الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح المجلس في بيان صادر عنه، أن هذه الخطوة تأتي كإجراء مؤقّت إلى حين إنشاء دولة مدنية برعاية الأمم المتحدة، وحصر السلاح بيد جيش وطني يعمل ضمن إطار حكومة ودستور شرعيَّين، وبما ينسجم مع القرار الأممي 2254.
ودعا المجلس إلى إعادة النظر في قرار مجلس الأمن رقم 2799، خصوصاً الفقرة الثالثة منه، مشيراً إلى أن “استمرار عمليات قتل المدنيين الأبرياء، وحرق الأملاك الخاصة والعامة، وتخريب الأحياء السكنية بشكل طائفي، يتمّ برعاية سلطة الأمر الواقع”، الأمر الذي يتطلّب تحركاً دولياً عاجلاً.
وأكد المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لحماية المدنيين ومنع استمرار الانتهاكات في المنطقة.
وفي وقت سابق قال المجلس في منشور على حسابه في الفيسبوك:
متابعة لما يحصل مع أهلنا في حمص، و بتكليفٍ من رئيس المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا، و من رؤساء مكاتب المجلس و بالتنسيق معهم، يجري رئيسا المكتب السياسي، الأستاذ مصطفى رستم، ورئيس المكتب الإعلامي الأستاذ كنان وقاف، اتصالات واسعة على المستويات الدولية والإقليمية، بهدف حشد المواقف وتحميل الجهات المعنية مسؤولياتها تجاه ما يجري في حمص من انتهاكات ترتكبها مجموعات الجولاني وأنصارها، والتأكيد على ضرورة تدخلها العاجل لإيقاف هذه الممارسات عبر كل الوسائل المتاحة.
وتشمل هذه الاتصالات مختلف القنوات المرتبطة بالملف السوري إقليميًا ودوليًا، بالتوازي مع بدء التنسيق مع الفاعلين في الداخل لبحث الخطوات الممكن اتخاذها، بما في ذلك خيارات الإضراب أو التظاهر، باعتبارها مسارات تعبّر عن موقف الشارع وتدافع عن حقوقه.
ويشدد المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا على أن ما تشهده حمص اليوم يُعد تحولًا خطيرًا لا يمكن القبول به أو السماح بمروره كما حدث في محطات سابقة، خصوصًا بعدما بات الشارع يدرك أن ما يجري ليس إلا حلقة جديدة من سلسلة المداورة في القتل بين مناطق وسط وغرب سوريا. وقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي بما يصون كرامة الأهالي وأمنهم واستقرارهم.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=80302





