تصريح
إثر توقيع اتفاقية ١٨كانون الثاني ٢٠٢٦ بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تشكل لدى السوريين انطباع بأن مرحلة جديدة ستشهدها البلاد وتساهم في نشر السلم والاستقرار، وخاصة بعد تمديد الهدنة، إلا أن ما يجري على أرض الواقع يؤكد العكس، حيث شهدت منطقة كوباني – عين العرب- تصعيداً من جانب القوات الحكومية بعد أن نفذت مجزرة مروعة في قرية (خراب عشك) راح ضحيتها خمسة مدنيين وخمسة جرحى من عائلة واحدة، وكذلك شهدت قرية القاسمية أعمالاً قتالية راح ضحيتها طفل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
إننا في حزبي “الوحـدة” و”التقدمي” في الوقت الذي نتقدم فيه إلى ذوي الشهداء بالعزاء والجرحى بالشفاء، نستنكر وندين مثل هذه الأعمال، وندعو الطرفين إلى الالتزام بالهدنة المعلنة، والعودة إلى طاولة الحوار والتطبيق الكامل لاتفاقية ١٨ كانون الثاني والالتزام بمضامينها، وفك الحصار الظالم المفروض على مدينة كوباني وريفها، كما ندعو المجتمع الدولي للعب دوره من خلال الضغط على جميع الأطراف لتفعيل لغة الحوار والاحتكام إلى الحلول السياسية، بغية حقن الدماء وإحلال السلم والاستقرار في البلاد.
٢٧ / 1 /2026
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=82554
مقالات قد تهمك











