أمَّةٌ تُنادي بالسَّلامِ وفي صدرِها حربٌ لا تنامْ

تكبير الصورة
بقلم: غارسيا ناصح
أمَّةٌ تُنادي بالسَّلامِ،
وفي صدرِها حربٌ لا تنامْ.
يُكَبِّرونَ… ترتجُّ المآذنُ من صوتِهم،
وقلوبُهم خاويةٌ من معنى الكلامْ.
يُصلّونَ في شعبانَ ورمضانْ،
ويبكونَ خشيةً أمامَ النورِ والقرآنْ،
ثمَّ إذا أُغلِقَت أبوابُ المساجدِ
فتحوا أبوابَ الحرامِ على مصاريعِها بلا استئذانْ.
يُحرِّمونَ الحُبَّ…
ويُحلِّلونَ الكراهيةْ،
يخافونَ من خُصلةِ شعرٍ ظاهرةٍ،
ولا يخافونَ سرقةَ أُمَّةٍ كاملةِ الهويَّةْ.
يُجاهدونَ في ملابسِ النساءِ،
ويغفلونَ عن فسادِ الحُكّامْ،
يحفظونَ آياتِ الوعيدِ عن ظهرِ قلبٍ،
وينسونَ آياتِ الرحمةِ والسلامْ.
يختارونَ من التراثِ ما يُشبهُ رغباتِهم،
ويتركونَ ما يُوقظُ فيهم الضمير.
يُفتِّشونَ في النكاحِ والسَّبايا،
ولا يُفتِّشونَ في أخلاقِهم وما استترَ في الصدور.
× Zoomed Image
Scroll to Top