بعد قتله بطريقة “بشعة” وتسليم جثمانه لذويه.. غضب شعبي في كوباني وأصوات تتعالى للمحاسبة وحماية السلم الأهلي

بعد قتله بطريقة “بشعة” وتسليم جثمانه لذويه.. غضب شعبي في كوباني وأصوات تتعالى للمحاسبة وحماية السلم الأهلي

تعيش مدينة كوباني وريفها حالة من الغليان الشعبي، عقب تسليم جثمان شاب كردي إلى ذويه في بلدة صرين، وذلك في إطار عملية تبادل للأسرى والجثامين جرت بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في المدينة.
وكان الشاب قد قضى بتاريخ 18 كانون الثاني الماضي على يد مسلحين من العشائر، في حادثة وصفتها الأهالي بـ”الوحشية”.
وأكدت أصوات شعبية أن هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن سياق أوسع من محاولات ضرب السلم الأهلي، مشيرةً إلى أن الطريقة التي نُفذت بها الجريمة تعكس استمرار نهج متطرف قائم على التحريض والانقسام.
وحذّر الأهالي من أن تجاهل هذه الجريمة أو التساهل في محاسبة مرتكبيها قد يفتح الباب أمام سلسلة من أعمال العنف الانتقامية، ويعمّق حالة الاحتقان بين مكونات المنطقة.
وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي، تتعالى المطالبات بضرورة إخضاع مرتكبي الجريمة لمحاكمة عادلة وشفافة، إذ تسلط هذه الحادثة الضوء على استمرار الانتهاكات الجسيمة وغياب المحاسبة، في ظل حالة الفوضى الأمنية التي تشهدها بعض مناطق ريف حلب الشرقي.
وأكدت مصادر محلية أن أي تهاون في التعامل مع هذه الجريمة قد تكون له تداعيات خطيرة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لاحتواء غضب الأهالي.
وكان نشطاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّقوا يوم أمس جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب من المكوّن الكردي في بلدة صرين بريف كوباني، تعود إلى تاريخ 18 كانون الثاني الماضي، في حادثة تعكس تصاعد أعمال العنف والانفلات الأمني في المنطقة.
ووفقًا للمعلومات، فإن الشاب، وهو أب لطفلتين، ضلّ طريقه داخل بلدة صرين، قبل أن يتعرض لهجوم من قبل مسلحين من أبناء العشائر، حيث جرى الاعتداء عليه بالضرب بالعصي، ثم رُبط عنقه باستخدام “قشاط” وسُحل في شوارع البلدة في مشهد قاسٍ، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top