كيث ديفيد واتنبو (Keith David Watenpaugh)
المذكّرة الخامسة من «ملاحظات مؤرِّخٍ من سورية ما بعد الحرب»
31 أيّار/مايو 2026
ترجمة موقع Yek-Dem
أثناء تجوالي في الساحة الرئيسة لحيّ الشيخ مقصود في حلب، نظرت المعماريّة والمتخصّصة في صون التراث الثقافي، سوزدار عبدو، إلى ما لم يعُد هناك، وقالت لي: «كانت هذه أشدَّ ضربةٍ وُجِّهت إلى الهويّة الكرديّة السوريّة وكيانها المجتمعيّ». ففي أواخر كانون الثاني/يناير، أسفرت معاركُ عنيفة بين الحكومة الإسلامويّة الجديدة في سورية والميليشيات الكرديّة التابعة لقوّات سورية الديمقراطيّة (SDF) عن تحويل الحيّ إلى ركام، وأنهت أكثر من عقدٍ من الحُكم الذاتي. وحظرت الحكومةُ النشاطَ السياسيَّ الكرديَّ والتعبيرَ الثقافيَّ الكرديَّ، وجرّدت الشوارعَ والفضاءات العامّة من أيّ أثرٍ مادّيّ يُذكِّر بأنّ هذا الجزء من سورية كان، في وقتٍ مضى، ملاذاً آمناً لأكبر أقليّة في البلاد.
⟨ أنقاضُ مسجد الحسن، الشيخ مقصود، أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
كانت معاركُ كانون الثاني/يناير، في آنٍ معاً، المعركةَ الأخيرةَ في الحرب الأهليّة السوريّة، والمعركةَ الأولى في صراعٍ أوسعَ حول رؤىً متعارضة لمستقبل البلاد. وعلى الرغم من التنازلات الأخيرة أمام المطالب الكرديّة المتعلّقة بالحقوق المدنيّة والثقافيّة، فإنّ صورة مستقبل سورية المعروضة في مشهد الشيخ مقصود ليست صورةً تحترم حقوق الإنسان وتُثمّن التنوّع. إنّها، بدلاً من ذلك، صورةٌ قاتمة، متصلّبة اجتماعيّاً، وثيوقراطيّة، شبيهةٌ بما رأيتُه في مدينة إدلب، حيث ظلّت السيطرةُ الإسلامويّة مطلقةً منذ عام 2015: ففي الحدّ الأقصى، يجري التسامح مع الأقليّات بوصفهم مواطنين منقوصي المواطنة، وتُستبعَد النساء من الحياة العامّة. أمّا الشيخ مقصود، في المقابل، فقد كان ضرباً من تجربةٍ في كيف يمكن لسورية جديدة أن تحتضن الاختلافات الأصيلة بين شعوبها، وأن تبني مجتمعاً ناجحاً.
حيٌّ في حلب، وليس منها
للوصول إلى الشيخ مقصود من وسط حلب، تتجه أوّلاً شمالاً غرباً بمحاذاة القناة الإسمنتيّة لنهر قويق، ثمّ تنعطف يساراً وتصعد تلّاً. ويُطلّ هيكلُ مسجد الحسن شاهقاً على الطريق المؤدّي إلى الحيّ، وقد أُفرغ من داخله وحُوِّل إلى موضعٍ لإطلاق النار. يبلغ عمر الحيّ نحو مئة عام، وهو من بين الضواحي «الجديدة» في مدينةٍ ظلّت مأهولةً بلا انقطاع منذ الألف الثالث قبل الميلاد.
منذ بداية الحرب الأهليّة السوريّة، ظلّ الحيّ مستقلّاً عن بقيّة المدينة. وقد سيطرت عليه وحداتُ حماية الشعب (Yekîneyên Parastina Gel)، وهي ميليشيا كرديّة مرتبطة بحزب العمّال الكردستاني (PKK)، ولاحقاً بالجيش الأميركي. وكان الحيُّ يُدار بلجنة تنسيق محلّيّة مدنيّة تقودها نساء، وتضمّ تمثيلاً للكرد والأرمن والتركمان والآشوريّين. بنى الأهالي حدائقَ جديدة، وافتتحوا مدارسَ ومراكزَ ثقافيّة، وانخرطوا في أشكالٍ من التثقيف والخطاب السياسيَّين، بالكرديّة في المقام الأوّل وبالعربيّة كذلك. وإلى جانب القيادة المدنيّة، خدمت النساء في صفوف الميليشيات وقوّات الشرطة.
ومع أنّ الشيخ مقصود كان منفصلاً عن الأجزاء الأخرى من سورية الخاضعة للسيطرة الكرديّة، مثل جيب روج آفا على الحدود مع تركيا، فإنّه لم يكن سوى حيٍّ واحد بين أحياء كثيرة في كبرى مدن سورية، وظلّ متّصلاً بها اجتماعيّاً وتجاريّاً طوال الحرب. وقد جعله قربُه من المدينة وموقعُه الجغرافيّ فوق تلٍّ يطلّ على وسطها ذا أهميّة استراتيجيّة، ومصدرَ إشكالٍ سياسيّ لكلٍّ من حليفهم أحياناً، أي النظام البعثي السوري، وجماعات المتمرّدين الإسلامويّين، ولا سيّما تلك المدعومة من تركيا.
في أواخر عشرينيّات القرن العشرين، وطّن عاملون أميركيّون في المجال الإنساني عائلاتٍ هناك، اعتقاداً منهم أنّ الهواء والبُعد عن المدينة سيكونان مفيدَين للاجئي الإبادة الجماعيّة الأرمنيّة والآشوريّة الذين كانوا يعيشون في مخيّمات حلب البائسة. وكان الحيّ أيضاً موطناً لجماعةٍ من صوفيّي الطريقة القادريّة ، فضّلوا ممارسة تصوّفهم بعيداً عن أعين الاستنكار لدى رجال الدين السنّة الرسميّين. ومع مرور الزمن، أطلق السكّانُ على المنطقة اسم «جبل السيدة»، أو «السيّدة» اختصاراً، نسبةً إلى كنيسةٍ كاثوليكيّة صغيرة تحمل هذا الاسم.
وطوال سبعينيّات القرن العشرين، وفد الكردُ، في معظمهم من المناطق الزراعيّة شمال غرب حلب كعفرين، إلى المدينة بحثاً عن فرص العمل ومدارس أفضل لأبنائهم. وبينما اختار كثيرٌ من الأرمن والآشوريّين الانتقالَ إلى شقق أرقى في حيَّي العزيزيّة والميدان الراقيَين، ظلّت المدينة محتفظةً بطابعها المتعدّد الإثنيّات، حتّى حين كنتُ أقطن بالقرب منها في تسعينيّات القرن الماضي. أتذكّره حيّاً بهيجاً، منفتحاً، مريحاً، بحياة ليليّة زاخرة ودكاكين تعجّ بالحركة.
كان إدراكي للتنوّع التاريخيّ والثقافيّ في أماكن مثل الشيخ مقصود، حين زرتُ حلب أوّل مرّة بوصفي باحثاً في برنامج فولبرايت (Fulbright) عام 1993، هو ما دفعني إلى كتابة أطروحتي عن تاريخ المدينة في مطلع القرن العشرين. وحين كتبتُ كتابي الأوّل Being Modern in the Middle East (Princeton, 2006)، كنتُ أكتب في مواجهة نظرةٍ أكثر شيوعاً إلى الشرق الأوسط العربي بوصفه كتلةً دينيّةً واجتماعيّةً أحاديّة، وهي نظرةٌ لا يزال كثيرٌ من المتخصّصين في المنطقة يتبنّونها إلى اليوم.
الشيخ مقصود كما وجدناه
ظلَّ الشيخ مقصود دائماً حيَّ المهاجرين واللاجئين؛ وخلال الحرب، أُضيف إلى هؤلاء شبابٌ فرّوا من الخدمة العسكريّة القسريّة، ومعارضون سياسيّون ودينيّون.
وبينما واصلتُ أنا وسوزدار التجوّل في مركز الحيّ، لاحظنا مدى اكتمال محو الهويّة الكرديّة في أعقاب سيطرة قوّات الحكومة عليه. لم يكن ذلك عشوائيّاً، بل كان فعلاً واعياً ومتعمَّداً. كانت الصور السابقة تُظهر الحيَّ مزيَّناً براية الحركة الكرديّة ذات الألوان الأبيض والأخضر والأحمر والأصفر، وبصور عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمّال الكردستاني. يُصرُّ سادةُ سورية الحاليّون على إبراز سرديّتهم لتاريخ الحرب الأهليّة في قلب الوعي العام، وتهميش أيّ رواية مغايرة. وهذا الفعلُ الدولتيّ المتمثّل في تجريد الفضاءات العامّة لا يختلف عن سابقاته من أفعال المحو، بل ربّما يفوقها خطورةً، لأنّه يُوجِّه رسالةً إكراهيّة تُحدّد ما يجوز تذكّره وما لا يجوز.
⟨ الساحة الرئيسة في الشيخ مقصود. مُحيَ كلُّ دليلٍ على الماضي السياسي للحيّ. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
لا يتلقّى الحيّ، شأنه شأن أحياء كثيرة في حلب، إلّا دعماً شحيحاً، إن لم يكن معدوماً، لإعادة البناء أو استعادة الخدمات العامّة، من جمع القمامة والمياه والصرف الصحّي والكهرباء. وتُقدِّم منظّماتٌ غير حكوميّة صغيرة بعض المساعدة، غير أنّ السكّان بعد ذلك متروكون لأنفسهم.
⟨ لافتة أشغال عامّة لـ«بلديّة الشعب في الشيخ مقصود» — أحد الشواهد النادرة الباقية على الإدارة الكرديّة للحيّ. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
تنتمي سوزدار إلى مسعى أشمل لاستعادة نسيج مدينة حلب القديمة – الموقع المُدرَج على قائمة التراث العالمي لليونسكو- والذي دُمّر إلى حدٍّ بعيد بفعل الحرب والحرائق. قالت لي لاحقاً: «أن تعيشَ في مدينةٍ تعمل على إعادة بناء تراثها، بينما يُهدَم تراثُك على يد أبناء المدينة نفسها، فهذا يترك وجعاً في الروح». وتتذكّر ضراوة الهجمات الإلكترونيّة على كرد الشيخ مقصود في كانون الثاني/يناير، وقد بقيت عاجزةً عن استيعاب سبب عجز الجماعات الأخرى في المدينة عن فهم المطالب الكرديّة باللامركزيّة والحقوق الثقافيّة. وختمت قائلةً: «إنّه أمرٌ مُرهِقٌ ومُستنزِفٌ للذهن».
مقبرةُ شهداءِ الشيخ مقصود والعنفُ ضدّ المقاتلاتِ الكرديّات بعد موتهنّ
في أقصى الطرف الشمالي من الشيخ مقصود تقع مقبرةُ شهداء مقاومة حلب — Şehîden berxwedana Helebê بالكرديّة. وكان المكان يضمّ أيضاً مركزاً ترفيهيّاً للمحاربين القدامى مع حديقةٍ صغيرة. هنا كان طابعُ المحو مختلفاً. فحين سيطرت قوّات الحكومة على المجمّع، طمست صورَ الغرافيتي العائدة إلى ميليشيات حزب العمّال الكردستاني (PKK) ووحدات حماية الشعب (YPG) الحليفة بعبارةٍ فجّة بذيئة هي «طز»، وهي شتيمةٌ سوقيّة تعبّر عن الاستهانة والإهانة الشديدتَين.
⟨ رايات وحدات حماية الشعب (YPG) وحزب العمّال الكردستاني (PKK) في مركز المحاربين القدامى بالشيخ مقصود، وقد شُوِّهت بكتابات غرافيتي بذيئة. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
وتضاعفت البذاءة التي طالت المركز في المقبرة. هنا يرقد مقاتلون كرد، رجالٌ ونساء، سقطوا أثناء أداء الواجب في أنحاء سورية، وخاضوا معاركَ ضدّ جماعاتٍ إسلامويّة مدعومة من تركيا، وجنباً إلى جنب مع القوّات الأميركيّة في مواجهة فلول تنظيم القاعدة. وكان كثيرون منهم ضحايا اغتيالاتٍ موجَّهة نفّذتها الاستخبارات العسكريّة التركيّة. وفي كانون الثاني/يناير، عقب انتصارها، أقدمت قوّات الحكومة السوريّة على تدمير القبور بصورة منهجيّة: حُطّمت القبور واحداً بعد آخر بأعقاب البنادق، وشُوِّهت صور الموتى.
⟨ مقبرة شهداء مقاومة حلب — Şehîden berxwedana Helebê — دمّرتها قوّات الحكومة الانتقاليّة السوريّة في كانون الثاني/يناير 2026. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
راقبتُ سوزدار وهي تتفحّص المشهد وتلتقط الصور. كانت تلك زيارتها الأولى للمقبرة. كنّا هناك مع شبابٍ كردٍ وعربٍ آخرين شبّوا على وقع الحرب. ساد الصمت بيننا ونحن نسير بين القبور المهشَّمة والشواهد المحطَّمة. قال لي أحدهم: «هذا لا يصحّ. إنّهم موتى. نحن لا نفعل هذا». كنتُ قد شهدتُ مثل هذا من قبل، ولا سيّما في مقبرة الشهداء الفلسطينيّين في ضاحية مخيّم اليرموك الدمشقيّة. غير أنّ الذي قتل الموتى هناك كان النظامَ القديمَ ببراميله المتفجّرة التي أُلقيت من طائرات مروحيّة.
⟨ سوزدار عبدو تتفحّص المقبرة المدمّرة. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
برز بين القبور قبرٌ واحد على نحوٍ خاص: قبر جيان تولهلدان (Jiyan Tolhildan)، ومعناه الحرفيّ «انتقام الحياة»، وهو الاسم الحركيّ لسلوى يوسف (Selwe Yusêf، 1983–2022)، القائدة الكرديّة البارزة ومؤسّسة وحدات حماية المرأة، وهي وحداتٌ نسائيّة خالصة (Yekîneyên Parastina Jin)، وقد قُتلت في ضربةٍ بطائرة تركيّة مسيّرة قرب القامشلي في أقصى شمال شرق سورية.
⟨ قبر جيان تولهلدان، ومعناه الحرفيّ «انتقام الحياة»، الاسم الحركيّ لسلوى يوسف (Selwe Yusêf، 1983–2022). جرى تدميره في كانون الثاني/يناير 2026. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
تشكّلت هذه الوحدات للحدّ من استخدام الاغتصاب والاختطاف أسلحةً ضدّ الأفراد والجماعات بأسرها خلال الحرب الأهليّة السوريّة؛ وكان تأسيسها أيضاً ردّاً على الإبادة الجماعيّة التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلاميّة بحقّ الإيزيديّين في العراق بين عامَي 2014 و2017. فقد اقتِيدت نساءٌ وفتياتٌ إيزيديّات — كالحائزة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد — وبِعن في أسواق النخاسة.
تُجسِّد الوحداتُ النسائيّة في المقاومة الكرديّة مقاربةً مغايرة لدور المرأة في الحرب، مقاربةً تربط الخدمةَ العسكريّة بالمواطنة وبقيادةٍ اجتماعيّة أوسع. أمّا الذين دنّسوا قبر جيان، فكانوا سيعدّون المرأةَ المسلّحة، والنساءَ في القيادة السياسيّة أو العسكريّة، رجساً ومحرّماً؛ ودليلاً، في نظرهم، على أنّ شرائع الله للبشر قد انتُهكت. وكان العنفُ ضدّ قبور النساء أشبهَ بعقابٍ رمزيٍّ يلاحق «المارقات» وهنّ موتى، في منطق المُدنّسين أنفسهم.
وقد أظهرت قبورُ المقاتلات ضرراً أكبر بكثير ممّا لحق بقبور الرجال، كما لو أنّها تعرّضت، دون غيرها، لعنفٍ خاص. كان شاهد قبر جيان يحمل منحوتةً لحمامة، فحُطّمت وتبعثر حُطامُها في المكان. أمضيتُ لحظاتٍ قليلة أجمع البقايا وأعيدها إلى موضعها.
وحين غادرنا الشيخ مقصود، مررنا بجسرٍ مهجورٍ للسكّة الحديديّة فوق نهر قويق، كان قد عُثر تحته عام 2013 على جثث عشرات الرجال والفتيان الكرد والعرب، مقيّدةً أيديهم خلف ظهورهم، وقد أُطلق عليهم الرصاص من مسافةٍ قريبة. كان ذلك في وقتٍ مبكر من الانتفاضة ضدّ النظام، التي بدأت سلميّةً ولم تتحوّل إلى العنف إلّا حين لجأت الحكومة البعثيّة إلى ذلك النوع من القمع الذي شهده هذا الجسر. لم يكن هؤلاء مقاتلين مسلّحين، بل كانوا شريحةً من مجتمع حلب؛ ربّما أبدوا معارضتهم، أو شاركوا في مظاهرة. كان القتل لإيصال رسالة. كنتُ قد ذهبتُ لأرى إن كان ثمّة ما يُذكِّر بما جرى هنا. لا شيء.
⟨ جسر «نهر الموت» فوق قويق — موضع الإلقاء الجماعي لجثث رجال حلب وفتيانها الذين قتلهم النظام عام 2013. أيّار/مايو 2026. تصوير: K. Watenpaugh ⟩
أفهمُ الرغبةَ الإنسانيّة الرحيمة في نسيان الفظائع والمضيّ قُدُماً؛ فالذاكرة قادرةٌ على أن تُرهبنا وتشلّ حركتنا، وتتركنا عُرضةً لمزيدٍ من الصدمات. غير أنّه حين يكون ذلك النسيانُ في خدمة القمع، فهو عندئذٍ شيءٌ أشدُّ وطأةً وأكثر خُبثاً. تمرُّ سورية الآن بلحظةٍ يغدو فيها التذكُّرُ أمراً خطيراً.
ملاحظات :
أدرج الكاتب في النص الأصلي روابط مضمّنة إلى مواد وتقارير ذات صلة، منها:
- تقرير The Guardian عن القتال في أحياء حلب الكردية وإجلاء السكان: https://www.theguardian.com/world/2026/jan/08/syrian-army-aleppo-evacuations-fighting-kurdish-forces
- صفحة كتاب المؤلف Being Modern in the Middle East لدى Princeton University Press: https://press.princeton.edu/books/paperback/9780691137191/being-modern-in-the-middle-east
- تقرير UNITAR / UNESCO عن حالة التراث الثقافي في مدينة حلب القديمة: https://unitar.org/about/news-stories/featuredarticles/unitar-and-unesco-release-landmark-report-state-cultural-heritage-ancient-city-aleppo-syria
- مقال سابق للكاتب حول مخيّم اليرموك وداريا والذاكرة بعد الحرب: https://syriauntold.com/2026/02/11/a-historians-notes-from-post-civil-war-syria/
- رابط وارد في الأصل حول استهداف ناشطات كرديات: https://www.kurdishpeace.org/policy/turkey-targets-two-kurdish-feminist-journalists-in-one-year/
- رابط Nadia’s Initiative حول الإبادة الجماعية الإيزيدية: https://www.nadiasinitiative.org/the-genocide
- تقرير Human Rights Watch عن «نهر الموت» في حلب: https://www.hrw.org/news/2013/04/30/syrias-river-death
رابط المقال بالإنكليزية:
https://keithdavidwatenpaugh.substack.com/p/killing-the-dead-part-two-aleppos
هامش المترجم :
العنوان الأصلي للمقال هو: Killing the Dead (Part Two): Aleppo’s Shaykh Maqsud and the Dangers of Remembering in the New Syria. وقد أُبقي العنوان العربي مختصراً بحذف عبارة «الجزء الثاني». أمّا الجزء الأوّل فكان مقالاً سابقاً للكاتب عن مخيّم اليرموك وداريا، وحمل عنوان: Killing Syria’s Dead and Demanding Justice on Cemetery Walls.
تعريف بالكاتب: كيث ديفيد واتنبو (Keith David Watenpaugh)، مواليد عام 1966، أستاذ دراسات حقوق الإنسان في جامعة كاليفورنيا، ديفيس (UC Davis)، ومؤرّخ متخصّص في تاريخ الشرق الأوسط، والعمل الإنساني، والإبادة الجماعية.
نشرنا له قبل أيام : رسالةٌ من حلب ،الحِدادُ، وإعادةُ البناء، ودراساتٌ سوريّةٌ جديدة، يمكن الاطلاع عليها على الرابط التالي:
رسالةٌ من حلب الحِدادُ، وإعادةُ البناء، ودراساتٌ سوريّةٌ جديدة



















