مقتل وإصابة نحو 30 شخصاً في هجوم استهدف محيط القصر العدلي في العاصمة دمشق

تكبير الصورة

قال مدير صحة دمشق، وائل دغمش، لتليفزيون سوريا إن أعداد ضحايا انفجار، ناتج عن عبوة ناسفة داخل مقهى في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي بدمشق ارتفعت إلى تسعة قتلى، بينما أفادت وزارة الصحة السورية بإصابة 22 آخرين على الأقل حتى اللحظة، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً في الموقع وبدأت عمليات الإسعاف والإنقاذ وفتح تحقيق بالحادث.

ومن جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 9 أشخاص، بينهم 6 محامين، وإصابة 20 آخرين، بينهم 8 محامين، في حصيلة غير نهائية لهجوم استهدف، اليوم، محيط القصر العدلي في العاصمة دمشق، وسط استنفار أمني واسع.

وأفادت مصادر وشهود تحدثوا إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان بتضارب الروايات بشأن طبيعة الهجوم. ففي حين رجّحت بعض الشهادات أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مقهى يرتاده محامو ومراجعو القصر العدلي بشكل رئيسي، أشارت روايات أخرى إلى أن الهجوم نفذه انتحاريون.

وبحسب هذه الروايات، بدأ الهجوم بانفجار استهدف المقهى المجاور للقصر العدلي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يحاول عدد من المهاجمين اقتحام مبنى القصر العدلي. وتمكنت القوات الأمنية من اعتراض بعضهم، فيما تمكن أحد المهاجمين من الوصول إلى داخل المبنى، ما تسبب بحالة من الذعر بين القضاة والموظفين والمراجعين.
وأضافت المصادر أن السلطات سارعت إلى إخلاء مبنى القصر العدلي عبر أحد الأبواب الجانبية، وأغلقت المبنى كإجراء احترازي، خشية وقوع هجمات أو تفجيرات إضافية.

وعقب الهجوم، فرضت القوى الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المنطقة، بينما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لإجلاء الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات.

ولم تتضح، حتى الآن، ملابسات الهجوم أو هوية الجهة المنفذة، كما لا يزال مصير المهاجمين الذين أُحبطت محاولتهم غير معروف.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مناطق سورية عدة تحديات أمنية متواصلة، مع استمرار أعمال العنف والهجمات، ما يثير مخاوف من تصاعد حالة عدم الاستقرار الأمني.

× Zoomed Image
Scroll to Top