غضب شعبي في حمص عقب اعتقال الطبيب علي عاصي ومطالبات بتحقيق شفاف

تكبير الصورة

أثار اعتقال الطبيب علي عاصي المنتمي للطائفة العلوية والبالغ من العمر 80 عاماً والمتخصص في جراحة القلب، حالة من الغضب والاستياء في مدينة حمص، بعد الكشف عن وجوده لدى الأجهزة الأمنية، وذلك عقب انقطاع أخباره عن عائلته لأكثر من ثلاثة أشهر.

وبحسب المعلومات المتداولة، أُبلغت عائلة الطبيب بوجوده لدى الأمن العام بعد فترة من عدم معرفتها بمكان وجوده، في وقت وُجهت إليه اتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وممارسة التعذيب في المشافي العسكرية.

وتثير هذه الاتهامات جدلاً، خصوصاً أن الطبيب علي عاصي كان قد تقاعد في نهاية عام 2011، فيما يُعرف في مدينة حمص بتقديم خدماته الطبية المجانية للمرضى الفقراء من مختلف الطوائف، دون تمييز.

وعقب انتشار خبر اعتقاله، تداول مرضى سابقون للطبيب تعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّروا فيها عن استنكارهم لاعتقاله، مطالبين بكشف ملابسات القضية وإجراء تحقيق شفاف بشأن التهم الموجهة إليه وظروف احتجازه.

ويأتي اعتقال الطبيب علي عاصي في ظل وضع أمني متوتر في محافظة حمص، التي تشهد، وفق ما يردده ناشطون ومصادر محلية، حوادث خطف وقتل على خلفيات طائفية، وسط انتقادات لأداء الأجهزة والقيادات الأمنية في المحافظة.

ولا تزال تفاصيل التهم الموجهة إلى الطبيب وظروف احتجازه خلال الأشهر الثلاثة الماضية غير واضحة بشكل كامل، في وقت تتزايد فيه المطالبات بالكشف عن ملابسات القضية وضمان حقه في محاكمة عادلة وشفافة.

× Zoomed Image
Scroll to Top