أوجلان حسكي، سائق إحدى حافلات القافلة الأولى، أصيب بجروح في الرأس إثر اعتداء من قبل مسلحين داخل سري كانيه / رأس العين، وفق ما أظهرت صورة متداولة يظهر فيها أوجلان وعليه آثار الدماء وأحد الأشخاص المسلحين يضع قدميه على رقبته في حادثة مهينة للكرامة البشرية.
وتعرّض الشاب الكردي أوجلان حسكي، أحد مهجّري سري كانيه / رأس العين وينحدر من منطقة كوباني، لاعتداء وُصف بالوحشي من قبل مسلحين داخل المدينة، أمس الاثنين 10 آب/أغسطس 2026، عقب وصوله إليها ضمن قافلة العودة الأولى، ما أدى إلى إصابته بجروح في منطقة الرأس.
وكان أوجلان يعمل سائقاً لإحدى الحافلات المشاركة في القافلة الأولى لمهجّري سري كانيه / رأس العين، قبل أن يتعرض للاعتداء من قبل مسلحين داخل المدينة.
وتأتي حادثة الاعتداء بالتزامن مع استهداف قافلة مهجّري سري كانيه / رأس العين العائدين إلى المدينة الواقعة في غرب كردستان «روج آفا»، من قبل مسلحين موالين لتركيا يقطنون في المدينة، وسط اعتقالات طالت عدداً من المهجّرين وإطلاق النار على السيارات، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الكرد.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على اعتقال عدد من مهجّري سري كانيه الذين عادوا ضمن القافلة الأولى، فيما أطلق آخرون النار على السيارات بهدف ترهيب العائلات الكردية العائدة إلى المدينة.
وأظهرت مشاهد فيديو من مدينة سري كانيه / رأس العين مسلحين وهم يعتدون على عربات المهجّرين الكرد ويقومون بتكسيرها.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق أول قافلة لمهجّري سري كانيه / رأس العين من بلدة توينة التابعة لمدينة الحسكة باتجاه المدينة وريفها، بعد سنوات من التهجير القسري وما رافقه من معاناة إنسانية واجتماعية واقتصادية.





