اتهام مباشر باستهداف المدنيين.. والرد لم ينفِ القصف بل اعتبر المشاهد جزءاً من «أرشيف» العائلة
أثار رد عبد الرحمن سهل جنيد على منشور للناشط وحيد يزبك مفارقة تتجاوز مضمون الفيديو المتداول نفسه، بعدما واجه اتهاماً صريحاً لوالده بقصف «أحياء مدنية» بالحديث عن «أرشيف نفخر به»، من دون أن ينفي أو يستثني الجزء المتعلق بالمدنيين.
وكان يزبك قد نشر مقطعاً قال إنه يظهر سهل جنيد وهو يطلق قذائف بيده على أحياء مدنية قبل سنوات.
ورد عبد الرحمن جنيد قائلاً: «يحسب هذا الأحمق أنه عثر على تسريب يديننا به، وما علم أن هذا أرشيف نفخر به»، مضيفاً أن ما ظهر في التسجيل يتعلق بما وصفه بـ«الجهاد» والوقوف في وجه نظام البعث منذ تأسيسه.

اللافت أن الرد جاء على منشور يحمل اتهاماً محدداً باستهداف أحياء مدنية، وكان بإمكان جنيد الفصل بسهولة بين القتال ضد قوات النظام وبين هذا الاتهام، بنفي أن تكون القذائف قد استهدفت مدنيين أو مناطق سكنية.
لكنه لم يفعل ذلك، واختار بدلاً منه اعتبار المادة المنشورة بمجملها «أرشيفاً» يدعو إلى الفخر، بما يجعل رده إقراراً واضح الدلالة بمضمون ما واجهه، لا مجرد تجاهل للاتهام.
ويبقى إذا ثبت أن المواقع التي استهدفتها القذائف في التسجيل كانت بالفعل أحياء مدنية ، فهي جريمة قد ترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية، وينبغي التحقيق فيها ضمن مسار ما يسمى “العدالة الانتقالية”.
سيريا_ميرور





