عناصر الأمن العام أوقفوا آلان محمد سراج شيخاني واقتادوه إلى أحد الفروع الأمنية، وسط غموض حول أسباب الاعتقال ومصيره
يواجه الشاب الكردي آلان محمد سراج شيخاني، من حي الكورنيش في مدينة قامشلو، مصيراً مجهولاً منذ اعتقاله على حاجز أثريا في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، أثناء توجهه إلى مدينة دمشق لتلقي العلاج، وفق المعلومات الواردة.
وبحسب المعطيات، أقدم عناصر تابعون للأمن العام على حاجز أثريا، الواقع على الطريق الواصل بين الرقة وسلمية، على اعتقال آلان محمد سراج شيخاني، والدته سورية محمد، واقتياده إلى أحد الفروع الأمنية.
وجاء اعتقال الشاب أثناء سفره من مدينة قامشلو إلى دمشق، حيث كان متوجهاً لتلقي الرعاية الطبية، نظراً إلى حالته المرضية وحاجته إلى العلاج.
ولم تُعرف حتى الآن أسباب اعتقال آلان، فيما لا يزال قيد الاحتجاز، وسط غموض يحيط بمكان وجوده ومصيره.
وأشارت مصادر أهلية إلى أن هاتفه خضع للتفتيش قبل اعتقاله، دون إبلاغه أو ذويه بتهم رسمية أو مسوغات قانونية للاحتجاز.
وتثير حالات الاعتقال على الحواجز، ولا سيما بحق مدنيين أكراد قادمين من مناطق شمال شرقي سوريا أو متوجهين منها إلى دمشق، مخاوف حقوقية بشأن الإجراءات المتبعة وضمانات الاحتجاز والإجراءات القانونية.
كما وثقت تقارير حقوقية خلال العام حالات توقيف لأكراد عند حواجز أمنية، بينها حوادث تضمنت احتجازاً وإساءات بحق مدنيين أثناء تنقلهم بين مناطق شمال شرقي سوريا ومناطق أخرى.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


