إلهام أحمد: دمج قسد والجيش السوري حقق تقدماً لكنه لا يزال في مرحلة الاختبار

تكبير الصورة

أكدت السياسية الكوردية السورية إلهام أحمد، يوم الاثنين، أن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في الجيش السوري حققت تقدماً ملموساً وأسهمت في ترسيخ نوع من الاستقرار، لكنها لا تزال في “مرحلة الاختبار”، فيما شددت على أن المطالبة بالحقوق واللامركزية لا تعني تقسيم سوريا، محذرة في الوقت نفسه من تراجع دور المرأة والغموض الذي يحيط بتنفيذ الحقوق الكوردية.

وقالت أحمد، خلال مشاركتها في أعمال ملتقى الشرق الأوسط للبحوث “ميري 2026” المنعقد في أربيل، إن “الثورة السورية لا تزال في طور الإكتمال”، موضحة أن “سوريا بالكامل في طور عملية البناء”.

وأضافت أن عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري وضم الفصائل إلى الجيش “ساهمت بشكل كبير على فتح المدن السورية مع بعضها وفتح المعابر الحدودية”، مشيرة إلى أنها “تحققت بنسبة جيدة حتى الآن” وأسهمت في “ترسيخ نوع من الاستقرار”.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وفي المقابل، لفتت أحمد إلى أن عملية الاندماج لا تزال في مرحلة الاختبار، موضحة أن “عملية الاندماج من ناحية حققت إنجازات وفي ناحية أخرى لاتزال في مرحلة الاختبار”.

وبشأن دور المرأة، أشارت إلى أن “تجربة الإدارة الذاتية لاتزال موجودة في أذهان السوريين بأكملهم، وهي أعطت نموذجاً بما يخص مشاركة المرأة في مجالات الحياة العامة وخلقت تجربة إيجابية جيدة”، لكنها حذرت من أن “على الرغم من عملية الاندماج التي حدثت، هناك تراجع في دور المرأة”.

وفيما يتعلق بالحقوق الكوردية، قالت أحمد إن عملية الاندماج حققت للشعب الكوردي، في إطار إصدار مرسوم رئاسي، اعترافاً “بوجود الشعب الكردي في سوريا بثقافته ولغته وبأنه جزء أصيل من الشعب السوري”.

إلا أنها اعتبرت أن المرسوم الرئاسي لا يزال منقوصاً في مجال التنفيذ، ولا سيما ما يتعلق بـ”حق التعليم باللغة الكردية”، مؤكدة أن “آلية تنفيذ هذا المرسوم في الجانب العملي لاتزال تحتاج إلى آليات لتنفيذه عملياً”.

وتابعت أحمد: “نرى بين فترة وأخرى ونتيجة عدم الوضوح في آليات القرارات الصادرة من الحكومة السورية نوعاً من الفوضى والغموض في تنفيذ هذه المراسم”.

وبخصوص التوترات الأخيرة في البلاد، رأت أحمد أنها “ناتجة عن ذهنية التعصب وذهنية العنصرية التي لاتزال حاكمة في المجتمع سواء من قبل بعض التيارات أو تيارات خارجية اقليمية تسهم في ضرب الاستقرار في سوريا”.

وفي السياق ذاته، شددت على أن المطالبة باللامركزية لا تعني تقسيم سوريا، معربة عن قلقها إزاء تراجع دور المرأة والغموض الذي يحيط بتنفيذ الحقوق الكوردية.

من جانبه، وصف مستشار وزير الخارجية والمغتربين في سوريا نجيب الغضبان، عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في سوريا بأنها “كانت إنجازاً كبيراً”، مشيراً إلى أن “هناك تحسناً في الوضع الأمني في البلاد”.

ووصف الغضبان التحديات الحالية في بلاده بأنها “كبيرة جداً”، مستدركاً أن “التحدي الأكبر هو الاقتصادي، لاسيما محاربة الفقر وإعادة الإعمار”.

ووصل مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي والسياسية الكردية إلهام أحمد، أمس الأحد، 11 تشرين الأول 2026، إلى مدينة هولير (أربيل)، عاصمة إقليم كردستان العراق، للمشاركة في ملتقى الشرق الأوسط الدولي «ميري» (MERI Forum)، الذي يجمع شخصيات سياسية ودبلوماسية وباحثين لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.

وتستمر أعمال الملتقى على مدار يومين، وفق البرنامج المعلن من قبل مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث (MERI)، الجهة المنظمة للحدث.

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top