أصدرت المحكمة الجنائية في العاصمة النمساوية فيينا حكماً بالسجن عشر سنوات بحق مواطن سوري يبلغ 42 عاماً، بعد إدانته بضرب وتعذيب أولاده الثلاثة بصورة متكررة، فيما حكمت على زوجته بالسجن عاماً مع وقف التنفيذ بتهمة الإيذاء البدني الجسيم عن طريق الإهمال والتقاعس.
وقالت المدعية العامة إن أحد الأطفال، البالغ من العمر 12 عاماً، تعرض في 12 تموز الماضي لضرب مبرح استمر نحو خمس ساعات ونصف، بعدما قاد دراجته الهوائية رغم الحظر، وتعرض لحادث اصطدام بسيارة دون أن يصاب بأذى.
وأضافت أن الأب استخدم يديه وحزاماً وسلكاً كهربائياً في الاعتداء على أطفاله، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، مشيرة إلى أن الفحص الطبي كشف عن أكثر من 100 أثر ضربة على جسد الطفل، بعدما تدخل الجيران واتصلوا بالشرطة، ما أدى إلى توقيف الأب.
وفيما اتهمت المدعية العامة الأم، البالغة 40 عاماً، بالتقاعس عن حماية طفلها رغم تهديدات الأب بضربه حتى الموت، نفت الأخيرة مسؤوليتها عن الحادث، بينما أنكر الأب معظم الاتهامات وقلل من حجم العنف المنسوب إليه.
المصدر: #INT
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



