🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

حزب طالباني يطرد رئيس وقادة قائمة التغيير من صفوفه

تكبير الصورة

وحذرت حركة التغيير من "مغبة التلاعب بقوت الشعب ومصادرة أمواله، من خلال إستقطاع أجزاء من الميزانية العامة الى جانب إحتكار السوق"، مشيرة إلى أنه "سيأتي يوم تنكشف فيه كل هذه الأمور

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكدت مصادر قيادية في الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، على أن المؤتمر المصغر المنتظر إنعقاده نهاية الشهر الجاري سوف لن يشارك فيه أعضاء قيادات وقواعد الإتحاد الوطني المنتمين سابقا الى جناح الإصلاحيين، وأن المؤتمر القادم سيشهد "تحولات كبيرة" على صعيد تجديد الحزب وإصلاح مكاتبه ومؤسساته

وكان رئيس قائمة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى نائبا للأمين العام للإتحاد الوطني ويتزعم جناحا إصلاحيا داخل الحزب قد إنشق مع عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة القيادية قبيل الإنتخابات البرلمانية الأخيرة وخاض الإنتخابات بقائمة منفردة حصلت على 25 مقعدا في البرلمان الكردستاني.

وتأتي هذه الأنباء بعد أن راجت في الفترة الأخيرة تكهنات بعودة قادة التغيير الى المؤتمر التنظيمي المقرر إنعقاده، ولكن قيادة الإتحاد قررت الاكتفاء بعقد المؤتمر المصغر (البيلينوم ) وهدفه الأساسي هو فصل الأعضاء المنشقين عن الحزب.

وفي رد فعل مقابل أصدرت قائمة التغيير بيانا صحفيا أشارت فيه إلى أن قيادتها ليست معنية بقرارات المؤتمر التنظيمي للإتحاد الوطني، حيث أن جميع أعضاء جناح الإصلاح السابق قد إنخرطوا بصفوف حركة التغيير ويعملون من أجل تحقيق أهدافها وبرنامجها الإنتخابي التي لم تعد تنحصر بإجراء الإصلاح الحزبي والحكومي بل يتعدى ذلك الى تغيير الواقع السياسي في إقليم كردستان شمالي العراق

وحملت حركة التغيير مسؤولية "الانتكاسات" التي تواجه الإتحاد الوطني على عاتق قياداته الحالية، مؤكدة أن "جناح الإصلاح كان يهدف الى تقويم مسيرة الإتحاد الوطني وإصلاح وضعه الحزبي والحكومي عبر العديد من المشاريع والمبادرات التي جوبهت بمحاربة بعض قيادات الإتحاد" الوطني

وحذرت حركة التغيير من "مغبة التلاعب بقوت الشعب ومصادرة أمواله، من خلال إستقطاع أجزاء من الميزانية العامة الى جانب إحتكار السوق"، مشيرة إلى أنه "سيأتي يوم تنكشف فيه كل هذه الأمور حين وجود هيئة قضائية مستقلة للتحقيق في مصادرة قوت الشعب وهدر أموال الدولة وفق مزاج بعض الأفراد بدل تخصيصها لرعاية عوائل الشهداء"، وفق بيانها


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top